Accessibility links

البيت الأبيض يصف مظاهرات النجف المعادية بأنها إشارة على تمتع العراقيين بحرية التعبير


قلل المتحدث غوردون جوندرو باسم البيت الأبيض من أهمية المظاهرات المناهضة للولايات المتحدة التي شهدتها مدينة النجف في العراق بدعوة من مقتدى الصدر، وقال إنها إشارة على تمتع العراقيين بحرية التعبير عن الرأي وأشار إلى إن المظاهرات لم تشهد على ما يبدو مشاركة الأعداد التي دعاها مقتدى الصدر انطلاقا من مخبئه في إيران.

وشدد المتحدث على أنه بعد مرور أربعة أعوام على الحرب أصبح بإمكان العراقيين التجمع والتظاهر والإعراب عن آرائهم بشكل حر، وهو أمر لم يشهده العراق إبان حكم الرئيس السابق صدام حسين.

وقال المتحدث إن جيش المهدي ينشط خارج نطاق القانون وأنه سيتم التعامل مع مثل تلك الجماعات، على حد قوله.

ويذكر أنه بمناسبة الذكرى الرابعة لسقوط النظام العراقي السابق شهدت مدينة النجف الاثنين مظاهرة ضخمة شارك فيها عشرات الآلاف من أنصار التيار الصدري الذين نددوا بالوجود الأميركي في العراق وطالبوا برحيل القوات الأجنبية منه.

وقد قال الكيرنل ستيف بويلان مسؤول العلاقات العامة لقائد قوات التحالف الجنرال ديفيد بترياس أنه يرى هناك الكثير مما ينبغي إنجازه قبل التحدث عن الانسحاب من العراق:
"الوضع الأمني صعب، وتحقيق الاستقرار يتطلب عدة أشهر وليس عدة أسابيع أو أيام كما يتوقع البعض".

ويحذر بويلان من الإفراط في التفاؤل بسبب التحسن الذي طرأ على الأوضاع الأمنية في الآونة الأخيرة:
"ما نراه حتى الآن يعتبر مؤشرات مشجعة، ولكن الوقت لم يحن بعد لنقول في هذه المرحلة المبكرة من الاستراتيجية إننا نشهد تحسنا مطردا".

ويرى مايكل أوهانلون من مؤسسة بروكنغز أن القوات الأميركية تواجه مهمة صعبة في محاولاتها الرامية لكسب الأغلبية المعتدلة من الشيعة والتصدي للأقلية المتطرفة:
"ما يبعث على الاطمئنان هو أنه ربما لا يكون لمقتدى الصدر نفوذ كبير في هذه المنطقة الشيعية المهمة. ولكن ما يبعث على القلق هو أننا نحاول القيام بمهمة تنطوي على حساسية بالغة حيث أننا نلاحق أكثر المليشيات الشيعية تطرفا، ونسعى في الوقت نفسه إلى إقناع الآخرين، وبينهم معظم أتباع التيار الصدري، بعدم محاربتنا".

ويحذر أوهانلون من الدخول في مواجهة شاملة مع التيار الصدري:
"إذا قرروا الدخول في حرب شاملة معنا، فقد لا نتمكن من تحقيق النجاح في خطتنا الجديدة الرامية لبسط الأمن في بغداد".
وهو يقول إن الخطة بدأت في تحقيق النتائج المرجوة منها:
"لقد بدأنا نلحظ حدوث انخفاض طفيف في أعمال العنف، وقد يكون ذلك بمعدل يقل عن عشرة في المئة".
XS
SM
MD
LG