Accessibility links

logo-print

مقتل واعتقال أكثر من 60 مسلحا في الديوانية واستمرار أعمال العنف في أنحاء مختلفة من العراق


قتل واعتقل أكثر من 60 مسلحا في إشتباكات عنيفة مع قوات أميركية وعراقية مشتركة وسط مدينة الديوانية، حسب تصريحات صحفية للميجور جنرال البولندي باويل لاملا قائد القوات متعددة الجنسيات في الديوانية.

وأكد الكولونيل مايكل غاريت قائد القوة الأميركية في المنطقة أن المسلحين ينتمون لجيش المهدي، مشددا على أنه لا يعرف على وجه اليقين فيما إذا كانوا ضمن مجموعة منشقة عن جيش المهدي، ولكنه رجح أن يكونوا من عناصر جيش المهدي بسبب ما وصفها بالمقاومة المنظمة التي أبدوها خلال الاشتباك.

وتؤكد القوات الأميركية منذ إندلاع الاشتباكات بين المسلحين والقوات الأمنية العراقية يوم الجمعة الماضي، أن هدف العملية هو إعادة سيطرة القوات الحكومية على محافظة الديوانية. وعبر غاريت عن إعتقاده بأن عملية "النسر الأسود" ناجحة بنسبة 70 في المائة.

أما اللواء ركن عثمان علي فرهود، فقد أشار إلى أن أغلب المحتجزين يحملون بطاقات هوية وجوازات سفر متعددة، بحيث بلغ عددها عند البعض 9 أو 10 وثائق مختلفة.

وأضاف فرهود أن العديد من العراقيين يحملون أكثر من بطاقة هوية صادرة من أكثر من محافظة أو من عدة وزارات، فيما أكد غاريت أن جميع المحتجزين عراقيين ومعظمهم من الديوانية، والبعض الآخر أتى من محافظات أخرى.

وقال الجنرال البولندي لاملا إن بعض المقاتلين الذين احتجزوا في الديوانية جاؤوا من بغداد، وإن عملية "النسر الاسود" التي إنطلقت في الديوانية، هي امتداد لخطة فرض القانون التي بدأت في بغداد منذ فبراير/ شباط الماضي.

وأكد أنها انطلقت في بغداد ولكنها خطة وطنية ستطبق في جميع المحافظات، وإن الوضع الامني في أي محافظة يؤثر مباشرة على باقي المحافظات.
XS
SM
MD
LG