Accessibility links

مسلحو طالبان يشنون هجومين ضد الشرطة والجنود الأفغان في قندهار المعقل السابق للمتمردين


أفادت السلطات الأفغانية الثلاثاء بأن جنديين وشرطيا من الأفغان قتلوا في هجومين منفصلين شنتهما حركة طالبان في جنوب البلاد أحدهما في مدينة قندهار المعقل السابق للمتمردين.

كما نصب ناشطو طالبان الإثنين في مدينة قندهار كمينا لآلية للشرطة التي ردت على مصدر الهجوم.

وقتل في الاشتباك عنصر من الشرطة وآخر من المتمردين، طبقا لما صرح به لوكالة الصحافة الفرنسية رئيس الشرطة في قندهار.

وكانت حركة طالبان قد نفذت في فبراير/ شباط أول هجوم لها في قندهار قرب المقر العام لقوات حلف الأطلسي استهدف طابورا عسكريا كنديا.

واتخذت حركة طالبان من قندهار مقرا لحكمها الذي استمر بين 1996 و2001. وكانت هذه الحركة المتشددة قد ولدت في تلك المنطقة.

من جهة أخرى شنت طالبان الإثنين هجوما على موكب عسكري أفغاني على الطريق بين قندهار وكابل قرب قلعة عاصمة إقليم زابول في الجنوب.

واستمرت الاشتباكات قرابة ثلاث ساعات وأوقعت قتيلين في صفوف القوات الأفغانية طبقا لما صرح به لوكالة الصحافة الفرنسية الجنرال رحمة الله رؤوفي قائد الجيش الأفغاني في جنوب البلاد.

وأفاد الجنرال رؤوفي بأن أربعة جنود أفغان أصيبوا كذلك بجروح خطرة في الاشتباكات من دون أن يوضح عدد الإصابات في صفوف طالبان.

ومنذ مطلع العام قتل نحو 1000 شخص غالبيتهم من المتمردين في أعمال عنف في أفغانستان بحسب إحصائية أعلنتها لوكالة الصحافة الفرنسية القوات الدولية والسلطات الأفغانية.

وعلم أن أستراليا تعتزم مضاعفة عدد قواتها في أفغانستان لمواجهة التردي الذي طرأ مؤخرا على أوضاع الأمن هناك بعد تزايد الهجمات التي تشنها حركة طالبان. وقال رئيس الوزراء جون هاوارد:
"إن احتمال عودة حركة طالبان إلى الحكم محدود جدا، ولكن ما زالت لديها القدرة على التسبب في مشاكل كبيرة لحكومة أفغانستان الديموقراطية الجديدة. وما يشجعنا على إرسال مزيد من قواتنا إلى أفغانستان هو الدعم السياسي الذي نلقاه من المعارضة فيما يتعلق بزيادة عدد القوات، ونأمل أن يستمر ذلك الدعم. ولا أعتقد أن قواتنا ستبقى طويلا في أفغانستان، غير أن ذلك قد يستغرق عاما واحدا أو عامين".
XS
SM
MD
LG