Accessibility links

الرئيس بوش يحذر الديموقراطيين من تأخير إقرار الميزانية الطارئة للقوات في العراق


دعا الرئيس جورج بوش الديموقراطيين إلى البيت الأبيض لبحث السبل الكفيلة بحل أزمة مشروع القانون الخاص بتمويل الحرب في العراق، مشددا على أنه لن يذعن لمطالبهم بسحب القوات من العراق.

وفي خطاب أمام جمعية المحاربين القدامى في ولاية فرجينيا، جدد الرئيس بوش الربط بين الحرب في العراق والحرب الدولية ضد الإرهاب. وقال إنها تأتي في إطار حماية الولايات المتحدة والدفاع عنها:
" لقد اتخذت قرارا بتنحية ديكتاتور وطاغية يمثل تهديدا للولايات المتحدة وللعالم الحر وتهديدا للشعب العراقي، وإن العالم أصبح أفضل حالا دون وجود صدام حسين في السلطة".

وجدد دعوته إلى الكونغرس الاميركي بعدم التأخر في الموافقة على إقرار الميزانية التي اقترحها لدعم القوات الاميركية في العراق وأفغانستان، محذرا من أن التأخير سينعكس سلبا على أداء القوات الاميركية:
"خلال الايام القادمة، سيبلغ القادة العسكريون الكونغرسَ أنهم سيضطرون إلى تحويل أكثر من مليار ونصف مليار دولار من مخصصاتهم العسكرية الاخرى، من أجل تغطية النقص الحاصل بسبب تأخر الكونغرس في تمويل قواتنا على أرض المعركة. وهذا يعني الاضطرار الى أخذ الاموال من الحسابات الشخصية ليمكنهم الاستمرار بعملياتهم في العراق".

وأقر الرئيس بوش بصعوبة الوضع في العراق لكنه شدد على ضرورة مواصلة الجهود لإقامة نظام ديموقراطي لتوفير ايديولوجية بديلة عن ايديولوجية التطرف والإرهاب، وقال :
" إننا نقوم الآن بالمهمة الصعبة والخطيرة المتمثلة في مساعدة الشعب العراقي في إقامة ديموقراطية فعالة ، وأعتقد أنها مهمة ضرورية للغاية لأنه من الضروري أن يرى المعتدلون ما يمكن تحقيقه في الشرق الأوسط، وإن المهمة صعبة لأن العدو يدرك العواقب التي ستترتب عن انتشار الحرية".

وأشاد بوش بالتقدم الذي تحرزه القوات الأميركية والعراقية في بسط الأمن في بغداد، مشددا على أهمية بقاء القوات الأميركية في العراق حتى تتمكن القوات العراقية من تولي حفظ الأمن بنفسها، مضيفا:
"هناك إشارات تدعو الى التفاؤل ، فمع إقرارنا بوجود اعمال عنف ، وبأن المتطرفين أناس يشكلون خطرا، هناك إشارات مشجعة ، إذ تقوم القوات الاميركية والعراقية بإنشاء مراكز أمنية مشتركة في مناطق مختلفة من بغداد.

XS
SM
MD
LG