Accessibility links

تابو مبيكي يسعى لإقناع السودان بقبول مشاركة قوات دولية في استقرار إقليم دارفور


في الوقت الذي أعلن الاتحاد الأفريقي مقتل أحد أفراد قواته في دارفور، يسعى رئيس جمهورية جنوب إفريقيا تابو مبيكي الذي يزور السودان حاليا إلى إقناع الرئيس البشير بقبول مشاركة القوات الدولية في الحفاظ على الأمن والاستقرار في الإقليم.

وقال مستشار وزير الإعلام في السودان ربيع عبد العاطي قائلا:
"من المتوقع أن يسهل الرئيس مبيكي مهمة الاتحاد الأفريقي لأداء واجبه في دارفور وأن يبحث مع الرئيس البشير تجنب حدوث مشاكل مع مجلس الأمن والمساعدات التي تقدمها جنوب أفريقيا للسودان لتحقيق السلام في دارفور".

وأكد عبد العاطي أن الرئيسين سيبحثان سبل تطبيق اتفاقية السلام الشامل التي وقعتها الحكومة مع حركة تحرير السودان في الجنوب.

ويذكر أن الاتحاد الأفريقي أعلن في بيان مقتل أحد جنوده وإصابة اثنين آخرين في هجوم نفذه مسلحون الثلاثاء في إقليم دارفور غربي السودان حيث قتل خمسة جنود من القوة الافريقية لحفظ السلام في الأول من أبريل/نيسان.

وأعلنت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين الثلاثاء أن ما بين 200 إلى 400 شخص قتلوا في قريتين بجنوب شرق تشاد في هجوم نسب إلى ميليشيات الجنجويد السودانية وقد وقع الهجوم في 31 مارس/آذار الماضي.

وكان مسؤول تشادي صرح الأسبوع الماضي بأن نحو 100 شخص قتلوا في هجمات في 31 مارس/ آذار، مضيفا أن جثثا متحللة لا تزال في المنطقة.

وأوضح المسؤول التشادي أن بعثة الأمم المتحدة لاحظت أن مئات المنازل أحرقت تماما وبعضها لا يزال ينبعث منها الدخان في حين تنبعث روائح كريهة نفاذة من جيف الحيوانات المتعفنة.
ودفن معظم القتلى في المكان حيث عثر على جثثهم في مقابر جماعية.

واستنادا إلى المفوضية أصيب نحو 80 شخصا في الهجمات التي اتهمت السلطات التشادية ميليشيات الجنجويد السودانية بشنها.

ونزح نحو تسعة آلاف تشادي من 31 قرية جنوب شرق البلاد منضمين بذلك إلى تسعة آلاف نازح آخر نتيجة أعمال العنف في تلك المنطقة.

وكثيرا ما تتحول النزاعات العرقية بين القبائل الافريقية وعشائر البدو الرحل العرب إلى مذابح ولا سيما في السودان حيث يتهم الجيش السوداني وميليشيات الجنجويد بارتكاب مجازر في قرى بمنطقة دارفور القريبة من الحدود مع تشاد مما أرغم مليوني شخص على الأقل على ترك ديارهم منذ 2003.
XS
SM
MD
LG