Accessibility links

logo-print

مانشستر يونايتد يكتسح روما بسبعة أهداف ويلحق بتشلسي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا


اكتسح مانشستر يونايتد الانكليزي ضيفه روما الايطالي بسبعة أهداف مقابل هدف واحد وتأهل إلى الدور نصف النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مع مواطنه تشلسي الذي فاز بدوره على مضيفه فالنسيا بهدفين مقابل هدف واحد في اياب الدور ربع النهائي.

وتعد خسارة روما المذلة ثاني اقصى خسارة في تاريخ المسابقة التي بدأت في موسم 1992-1993، والأولى كانت فوز يوفنتوس الايطالي على اولمبياكوس اليوناني 7-صفر في 10 عام 2003.

وحسم مانشستر الذي غاب عنه قلب الدفاع الصربي نيمانيا فيديتش والظهير الأيمن الدولي غاري نيفيل والفرنسي ميكايل سيلفستر للاصابة وبول سكولز للايقاف، المباراة في أول 20 دقيقة التي شهدت دكه لشباك المرمى الايطالي بثلاثة أهداف نظيفة، عوضت تأخره ذهابا في روما بهدفين مقابل هدف واحد.

ثم استعرض بعدها فريق "الشياطين الحمر" بفضل أداء مميز من الويلزي راين غيغز مهندس الأهداف والبرتغالي كريستيانو رونالدو ومايكل كاريك اللذين تقاسما 4 من أصل الأهداف السبعة التي فاز بها مانشستر يونايتد.

وضرب مانشستر بقوة وتمكن من هز شباك فريق العاصمة الايطالية عبر كاريك الذي وصلته الكرة من تمريرة المتألق رونالدو على الجهة اليمنى، فسيطر عليها قبل ان يسددها بيمناه من خارج المنطقة في الدقيقة 11 ليضعها في الزاوية اليسرى العليا للحارس الكسندر دوني الذي يتحمل مسؤولية الهدف بسبب تقدمه غير المبرر.

ولم يكد فريق المدرب لوتشيانو سباليتي يستفيق من صدمة الهدف الأول حتى وجد شباكه تهتز في مناسبتين أخريين لم يفصل بينهما الا دقيقتين، فجاء الهدف الثاني "للشياطين الحمر" في الدقيقة 17 بعد لعبة جماعية رائعة وصلت خلالها الكرة إلى الارجنتيني غابرييل هاينزه على الجهة اليسرى فممرها إلى غيغز الذي حولها بينية لتصل إلى الن سميث الذي كسر مصيدة التسلل وسدد من حدود المنطقة في الزاوية اليمنى الأرضية للحارس دوني.

ولم ينتظر لاعبو المدرب الاسكتلندي اليكس فيرغوسون كثيرا قبل أن يدكوا شباك الفريق الايطالي بهدف ثالث كان مهندسه ايضا غيغز الذي لعب من الجهة اليمنى كرة عرضية وجدت في طريقها واين روني الذي سبق الدفاع وسدد بيمناه في الزاوية اليسرى الأرضية.

وكان رونالدو قريبا جدا من هز شباك دوني للمرة الرابعة قبل مرور نصف ساعة على البداية، إلا أن تسديدته الصاروخية من حدود المنطقة مرت بجانب القائم الأيمن للمرمى الايطالي.

ورغم تقدمه الكبير بقي مانشستر الأفضل وسنحت لكاريك فرصة ذهبية لتسجيل هدفه الثاني وعلى دفعتين، الأولى كانت عندما حول الكرة برأسه من مسافة قريبة صدها دوني قبل أن ترتد إلى اللاعب ذاته فسددها إلى جانب القائم الأيسر.

ولم يرض أصحاب إنهاء الشوط الأول دون اذلال ضيوفهم الايطاليين بهدف رابع كان مهندسه مرة جديدة غيغز الذي مرر لرونالدو فتوغل الأخير في الجهة اليمنى قبل ان يسدد من حدود المنطقة كرة زاحفة بيمناه، اسكن من خلالها الكرة في الزاوية اليسرى الأرضية.

وبدأ مانشستر الشوط الثاني من حيث أنهى الشوط الأول وكان روني قريبا جدا من تسجيل هدفه الثاني بتسديدة صاروخية مرت فوق العارضة.

وحصل مانشستر على هدفه الخامس بعد ثواني قليلة عندما وصلت الكرة الى غيغز على الجهة اليسرى فحولها الأخير عرضية زاحفة انقض عليها سميث دون أن يصل اليها لكن رونالدو كان في الجهة المقابلة ليضعها بيمناه بسهولة داخل الشباك (49)، مسجلا هدفه الثاني في المباراة والمسابقة هذا الموسم.

وارتسمت خسارة روما المذلة بشكل جلي في الدقيقة 60 عندما نجح كاريك بتسجيل هدفه الشخصي الثاني وهدف فريقه السادس بتسديدة صاروخية من خارج المنطقة أودع من خلالها الكرة في الزاوية اليسرى العليا لدوني التي تلقت شباكه 6 أهداف في غضون ساعة اي بمعدل هدف كل 10 دقائق.

ورد روما شيئا من اعتباره وحصل على هدف شرفي كان من نصيب دانييلي دي روسي الذي وصلته الكرة من عرضية للقائد فرانشيسكو توتي، فسددها بيمناه ومن اللمسة الأولى في الزاوية اليسرى للحارس الهولندي ادوين فان در سار (69) .

واطلق الفرنسي باتريس ايفرا الذي دخل في الدقيقة 52 بدلا من الايرلندي جون اوشي، رصاصة الرحمة على الفريق الايطالي وهز شباك دوني "المهزوز" للمرة السابعة بتسديدة بيمناه من خارج المنطقة، واضعا الكرة في الزاوية اليسرى الأرضية لمرمى فريق عاصمة أبطال العالم.

وعلى ملعب "ميستايا"، يدين تشلسي بتأهله إلى نصف النهائي الى الغاني ميكايل ايسيان الذي خطف هدف الفوز في الوقت الضائع، علما أن لقاء الذهاب انتهى بالتعادل 1-1.

وبدأ تشلسي المباراة ضاغطا بهدف تسجيل هدف السبق وكانت أولى فرصه عبر رأسية من الألماني ميكايل بالاك اثر ركلة ركينة، إلا أن الحارس سانتياغو كانيزاريس لم يجد صعوبة في التصدي لمحاولة قائد المنتخب الألماني.

وجاء رد فالنسيا مثمرا عبر المهاجم العائد من الإصابة فرناندو مورينتيس الذي صعب من مهمة تشلسي بوضع صاحب الأرض في المقدمة في الدقيقة 30، بعدما استفاد من عرضية سانشيز خواكين من الجهة اليمنى، فباغت مدافعي الفريق اللندني وحارسه التشيكي بيتر تشيك وسدد بيسراه ومن اللمسة الأولى في الزاوية اليمنى الأرضية لمرمى الاخير، رافعا رصيده إلى 7 أهداف في المسابقة هذا الموسم.

وفي الشوط الثاني، تمكن الأوكراني اندري شفتشنكو من إعادة تشلسي الى المسافة ذاتها مع مضيفه بتسجيله هدف التعادل بعد معمعة كبيرة في منطقة المضيف بدأها بالاك ثم وصلت الى العاجي ديديه دروغبا الذي ارتدت تسديدته من زميله النيجيري جون اوبي ميكيل ثم مدافع فالنسيا الارجنتيني روبرتو ايالا قبل ان تصل الى مهاجم ميلان الايطالي السابق فسدد بيسراه في الزاوية اليسرى الارضية لكانيزاريس.

واعتقد الجميع ان المباراة تتوجه للتمديد، الا ان ايسيان كان له كلمته بتسديدة قوية زاحفة في الوقت بدل الضائع عجز كانيزاريس عن صدها لتنتهي المباراة بفوز تشلسي وتأهله إلى الدور نصف النهائي.

XS
SM
MD
LG