Accessibility links

الولايات المتحدة تستبعد الإفراج عن الإيرانيين المعتقلين في العراق


استبعد الناطق باسم هيئة الأمن القومي غوردون جوندرو أن يقوم البيت الأبيض بالإفراج عن الإيرانيين الخمسة الذين تحتجزهم القوات الأميركية في العراق منذ شهر يناير/ كانون الثاني الماضي.

كما رفض جوندرو التُهم التي وجهها التلفزيون الإيراني الحكومي بأن القوات الأميركية أساءت معاملة الدبلوماسي الإيراني جلال شرفي الذي كان محتجزا في العراق لمدة شهرين، وتم إطلاق سراحه مقابل الإفراج عن البحارة البريطانيين مؤخرا.

وقال جوندرو إن الولايات المتحدة لم يكن لها علاقة باحتجاز الدبلوماسي الإيراني وأي حديث عن تعذيبه لا أساس له من الصحة.

وكان التلفزيون الإيراني قد عرض صورا لجلال شرفي وهو في المستشفى مع آثار رضوض على قدميه وكدمات في معظم أنحاء جسمه، وذلك أثناء زيارته من قبل بيتر ستوكر رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر في إيران.

وقال التلفزيون الإيراني إن شرفي لديه علامات تعذيب على أنفه ورقبته وثقوب في ساقيه أحدثت بواسطة آلة.

وكان وكيل وزير الخارجية الإيراني عباس آراغجي قد صرح لصحيفة كيهان أن طهران أبلغت المسؤولين العراقيين
أنه ما لم يتم إطلاق سراح الدبلوماسيين الخمسة، فان فكرة حضور إيران أي مؤتمر إلى جانب الولايات المتحدة، سيثير عقبات ومشاكل جدية.

وقد دأبت طهران على المطالبة بإطلاق سراح الإيرانيين الخمسة، فيما تصر واشنطن على أنهم محتجزون لغاية انتهاء التحقيقات معهم، رغم عدم توجيه أي تهم رسمية لهم حتى الآن.

وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت في 11 يناير/كانون الثاني خمسة إيرانيين، أكدت إيران أنهم دبلوماسيون يعملون في مكتب للتمثيل القنصلي في اربيل بكردستان العراق، إلا أن الجيش الأميركي يرفض التعامل معهم بوصفهم دبلوماسيين، ويؤكد أن المبنى الذي داهمه لم يكن مبنى دبلوماسيا.
XS
SM
MD
LG