Accessibility links

logo-print

الأسرى الفلسطينيون يضربون عن الطعام والاتراك يطالبون بالإفراج عن نواب المجلس التشريعي


نجحت مجموعة من منظمات المجتمع المدني في تركيا في إعداد عريضة وقعها مليون مواطن تركي للمطالبة بإطلاق سراح نواب المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في السجون الإسرائيلية بمن فيهم رئيس المجلس الدكتور عزيز دويك.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" أن مجموعة "نظم وقف الإغاثة وحقوق الإنسان" المنظمة للحملة عقدت مؤتمرا صحفيا قال فيه إن الهدف من وراء حملة المليون توقيع هو الضغط على السلطات الإسرائيلية للإفراج عن أعضاء الحكومة والمجلس التشريعي الفلسطيني لما تتمتع به تركيا من تأثير على مركز القرار الإسرائيلي النابع من العلاقات الحسنة بين أنقرة وتل أبيب.

جاء ذلك في الوقت الذي بدأ فيه المعتقلون الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية الأربعاء إضرابا عن الطعام تضامناً مع الأسرى المعزولين في زنازين انفرادية منذ عدة سنوات وللمطالبة مطالبين بإخراجهم من العزل.

ونقلت وكالة النباء الفلسطينية"وفا" عن النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي قوله في بيان للصحفيين إن الأسرى سلموا رسالة موجهة إلى مدير السجون في إسرائيل، طالبوه فيها بإنهاء العزل التعسفي بحق 15 أسيراً فلسطينياً يقبعون في زنازين العزل الانفرادي، بعضهم زاد عن الخمس سنوات وفي ظروف صحية وإنسانية قاسية للغاية.

وجاء في رسالة الأسرى، أن خطوتهم المحدودة ما هي إلا "إنذار وتحذير لتوسيع نطاق التضامن والخطوات الاحتجاجية، بعد أن تحولت زنازين العزل إلى مقابر للأسرى دون أي اعتبار حقوقي أو إنساني".

وأشار الأسرى، إلى أن العزل جاء بقرار أمني من جهاز المخابرات الإسرائيلية، يستهدف مضاعفة العقوبة على الأسير ووضعه في ظروف قاتلة، بما ينتهك أبسط الشرائع الدولية والإنساني.

وشددوا في رسالة وصلت إلى النائب قراقع، على أهمية إدراج موضوع العزل والظروف القاسية للأسرى في المباحثات التي من المزمع عقدها بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أولمرت، مؤكدين على أنهم يعيشون أوضاعاً قاسية لا تطاق ومحرومين من أبسط حقوقهم الإنسانية، وأنه حان الوقت لفتح ملف الحياة الإنسانية والانتهاكات التي ترتكبها إدارة السجون بحقهم.
XS
SM
MD
LG