Accessibility links

مبعدو كنيسة المهد يضربون عن الطعام ويطالبون بإدراجهم ضمن صفقة تبادل الأسرى


طالب مبعدو كنيسة المهد المتواجدون في قطاع غزة بمراجعة صفقة تبادل الأسرى بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإدراجهم ضمن أي حل محتمل، وأعلنوا إضرابهم عن الطعام حتى يتم الاستجابة لمطالبهم.

وذكرت وكالة "معا" الإخبارية الفلسطينية أن المبعدين دعوا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزرائه إسماعيل هنية، إلى ضرورة الإسراع في تشكيل لجنة قانونية تعمل على إعادتهم هم ورفاقهم الـ13 الذين تم إبعادهم إلى خارج الوطن بسبب استمرار إبعادهم عن أهلهم وذويهم للعام السادس على التوالي.

وأكد مؤيد الجنازرة المتحدث باسم المبعدين في مؤتمر صحافي عقدوه، عقب نصب خيمة اعتصام دائمة في ساحة الجندي المجهول بمدينة غزة، على أن أي اتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بخصوص عودة المبعدين، يجب أن يكون معلناً عنه وواضحاً ولا يكتنفه الغموض.

وقال الجنازرة: "إن عملية الإبعاد التي تمت بحق المحاصرين في كنيسة المهد تعتبر خرقاً لكل المبادئ والقيم والأخلاق والأعراف الإنسانية، كما أنها خرق للقوانين والأعراف الدولية، وانتهاك سافر لقواعد القانون الدولي الذي ينص على أن إبعاد أي مواطن أو جماعة عن مكان إقامته سواء في نطاق الإقليم أو خارجه هو واحدة من أقسى العقوبات غير المشروعة وغير القانونية والتي لا تملك الحق بممارستها أو تنفيذها لا قوات الاحتلال ولا السلطات الوطنية".

ومن جانبه أوضح المبعد حاتم حمود أنهم يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة كونهم مبعدين قصراً عن أهلهم، مشيرا إلى وجود تقصير من جانب الحكومة والرئاسة الفلسطينية في التعامل معهم، على حد قوله.
وأضاف: "أرسلنا رسائل إلى الرئيس محمود عباس وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وإسماعيل هنية رئيس الوزراء، لوضع قضيتنا في سلم أولويات العمل الوطني، لأننا جزء من المقاومة وجزء من فلسطين".

وكان الجيش الإسرائيلي قد فرض حصارا مشددا في أبريل/ نيسان 2002 على كنيسة المهد في مدينة بيت لحم لجأ إليها نحو 200 فلسطيني هربا من القوات الإسرائيلية. وانتهى الحصار بعد نحو 40 يوما باتفاق على إبعاد 13 فلسطينيا كانوا محاصرين داخل الكنيسة إلى عدة دول أوروبية، فيما أبعد 30 آخرون إلى قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG