Accessibility links

logo-print

قلق أميركي من تنامي القدرات العسكرية الإيرانية


أعرب الأدميرال مايكل مولن قائد العمليات في البحرية الأميركية في مقابلة مع "راديو سوا" عن قلق الولايات المتحدة من تنامي القدرات العسكرية الإيرانية التي قد تمكنها من إغلاق مضيق هرمز وشل حركة نقل النفط عبره.
وأكد مولن أن هناك قلقا بشأن المبيعات الدولية للتكنولوجية والأسلحة لافتا إلى أن إيران طورت وعززت قدراتها العسكرية بعد حرب عاصفة الصحراء، وزادت عدد زوارقها الحربية الصغيرة كما اشترت عددا من الصواريخ العابرة الموجهة من طراز كروز بالإضافة إلى سلاح الطيران وعدد ضئيل من الغواصات.
وأشار مولن إلى وجود إمكانية لدى إيران تمكنها من التهديد بإغلاق مضيق هرمز بواسطة الألغام.
وكشف مولن عن أن البحرية الأميركية تراقب القدرات العسكرية الإيرانية وبنوع خاص مناوراتها وهو ما يشير إلى أنها أنشط مما كانت عليه العام الفائت.
وقال مولن إن الولايات المتحدة ستبقي حاملتي طائرات وسفن الإسناد التابعة لهما في مياه الخليج دلالة على الأهمية الإستراتيجية التي تعلقها واشنطن على تلك المنطقة.
وأوضح أن الخطة تقضي بأن تحل مجموعة حاملة الطائرات نيمتز مكان الحاملة إيزنهاور التي أمضت عدة أشهر في مياه الخليج وأنها ستعود إلى الولايات المتحدة.
وقال مولن إنه من النادر وجود ثلاث حاملات طائرات في منطقة معينة وفي وقت واحد.
إلا أنه عزا وجود الحاملتين جون ستينس وأيزنهاور إلى التعليمات التي أعطاها الرئيس بوش في سبيل توجيه رسالة إلى إيران بأن الخليج منطقة ذات أهمية حيوية للولايات المتحدة، متوقعا إبقاء حاملتي طائرات بشكل دائم في مياه الخليج.
وقال مولن إن تعزيز الوجود العسكري الأميركي والدولي في مياه الخليج يهدف إلى إعادة التأكيد لأصدقاء الولايات المتحدة على قوة الدعم الأميركي لهم وإلى إرسال رسالة إلى إيران ضد الأنشطة التي تقوم بها لزعزعة استقرار المنطقة.
وأضاف لقد ارتفع عدد البواخر العسكرية في الخليج والسبب الرئيسي لذلك هو الأهمية الكبرى لمنطقة الخليج وضرورة تعزيز الاستقرار فيها.
وذكر مولن أن البحرية الأميركية انتهزت فرصة وجود حاملتي الطائرات أيزنهاور وجون ستينس وأجرت خلال الشهر الماضي مناورات تدريبية بحرية وجوية شارك فيها عدد من بواخر حربية لدول أخرى في قوات التحالف الدولية.
وقال مولن إن وصول حاملة الطائرات نيمتز المرتقب قبل أواخر الشهر الجاري إلى الخليج قد يرفع عدد حاملات الطائرات الأميركية في المنطقة إلى ثلاث بشكل موقت.
قال مولن إنه لا يستطيع التأكيد إذا ما كانت إيران تملك صواريخ روسية الصنع مضادة للسفن من طراز إس إس 22.
وكانت معلومات نشرتنها صحفية الحياة الصادرة في لندن الاثنين الماضي أفادت أنه لم يتضح للاستخبارات الأميركية ما إذا كانت روسيا باعت بالفعل هذا الصاروخ في التسعينيات إلى إيران وما إذا كان أدخل في الخدمة في البحرية الإيرانية بشكل سري.
XS
SM
MD
LG