Accessibility links

logo-print

تنظيم القاعدة في بلاد المغرب يعلن مسؤوليته عن تفجيرات الجزائر


أعلن ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب مسؤوليتَه عن التفجيرات التي وقعت في العاصمة الجزائرية الأربعاء وذلك في بيان على موقع في شبكة الانترنت يستخدمه عادة إسلاميون متطرفون.
ونشرت على الموقع ذاته صور ثلاثة أشخاص قيل إنهم الانتحاريون الذين نفذوا تلك التفجيرات، غير أن رواية تنظيم القاعدة تختلف عن رواية الحكومة الجزائرية في ما يتعلق بالضحايا.
فقد أعلن التنظيم أن التفجيرات أسفرت عن مقتل 53 شخصا على الأقل غير أن الدفاع المدني الجزائري قال إن التفجيرات أسفرت عن 24 قتيلا و222 جريحا.
وقالت السلطات الجزائرية إن التفجيرات استهدفت مقر الحكومة في وسط العاصمة ومركزا للشرطة ومحطة للكهرباء على طريق مطار الجزائر الدولي.
وأضافت أن هذه التفجيرات أسفرت عن وقوع أضرار مادية جسيمة.
وقد ندد رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم بهذه الاعتداءات ووصفها بأنها أعمال إجرامية وجبانة ارتكبت في الوقت الذي يطالب فيه الشعب الجزائري بالمصالحة الوطنية.
وفي باريس، أعرب وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي عن استيائه الشديد من هذه الاعتداءات وعن شعور بالصدمة بينما ندد بها رئيس الوزراء الأسباني خوسيه لويس ثاباتيرو أشد تنديد.
كذلك، أعربت الولايات المتحدة عن استنكارها للتفجيرات الإرهابية في المغرب والجزائر وعن تعاطفها مع عائلات الضحايا.
وتأتي هذه التفجيرات في العاصمة الجزائرية غداة مقتل أربعة انتحاريين في الدار البيضاء في المغرب، فجر ثلاثة منهم أنفسهم حتى لا تعتقلهم الشرطة بينما قتل رجال الأمن الانتحاري الرابع.
وقد أعربت فرنسا عن استعدادها لمساعدة المغرب في مكافحة الإرهاب وذلك في أعقاب التفجيرات التي شهدتها مدينة الدار البيضاء الثلاثاء.وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية إن السلطات المغربية تعرف كيف تعتمد على تضامن فرنسا في مكافحة الإرهاب.
واعتبر المتحدث التفجيرات الأخيرة بأنها تبرز التحدي الإرهابي الذي تواجهه الأسرة الدولية بكاملها.
XS
SM
MD
LG