Accessibility links

الديموقراطيون ينتقدون تمديد فترة انتشار القوات الأميركية في العراق وأفغانستان


أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس سياسة جديدة تتعلق بنشر القوات الأميركية العاملة في الخدمة الفعلية في ساحات القتال.
وقال غيتس إن وزارة الدفاع قررت تمديد فترة انتشار الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان من 12 إلى 15 شهرا حتى توفر عددا كافيا من القوات على الأرض. وأضاف غيتس أنه اتخذ القرار منعا لأي التباس أو تأويل أو غموض بعدما أعلنت الوزارة تمديد فترة انتشار لواءين ينتشران حاليا في العراق إلى 16 شهرا.
وقال غيتس: "ابتداء من الآن تنتشر قوات الخدمة الفعلية العاملة في المنطقة الوسطى أو تلك المتوجهة إليها فترة لا تمتد أكثر من 15 شهرا على أن تعود إلى قواعدها وثكناتها الأصلية لفترة لا تقل عن 12 شهرا".
ووصف الديموقراطيون هذا الإعلان بأنه نتيجة متوقعة لإستراتيجية فاشلة ينوون التصدي لها.
في هذا الإطار، قالت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إن تمديد فترة انتشار جميع العسكريين المقاتلين في سلاح البر هو ثمن غير مقبول يطلب من قواتنا وذويهم دفعه.
ووصف رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ كارل ليفن القرار بأنه نتيجة متوقعة لثلاثة أعوام من إستراتيجية فاشلة.
وندد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ جوزف بايدن بالقرار واعتبره إنذارا يدل على عدم القدرة على تطبيق سياسة الإدارة الأميركية في العراق بدون التأثير سلبا وبشكل خطير على الجيش.
وأشار بايدن إلى إن إجراءات أخرى تصبح ضرورية في حال أصرت الإدارة على الإبقاء على ما يقل عن 145 ألف رجل في العراق. واعتبر زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيني هوير أن إعلان البنتاغون يتعارض مع تأكيدات الرئيس بأن الكونغرس هو الذي يضع العسكريين في خطر.
وانضم السيناتور الجمهوري تشاك هاغل إلى الذين يطالبون بجدول زمني للانسحاب معتبرا أن الإبقاء على المستوى الحالي للعمليات سيكون له نتائج مأسوية ودائمة على حالة الإعداد العسكري الأميركي ما يجهض قدرة الولايات المتحدة على التحرك حيال أزمات أخرى في العالم.
XS
SM
MD
LG