Accessibility links

logo-print

رجل أعمال أميركي من أصل سوري: الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل أثناء الحرب في لبنان


ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي الخميس أن رجل الأعمال الأميركي السوري الأصل إبراهيم "ايب" سليمان الذي يزور إسرائيل حاليا، قال إن الرئيس السوري بشار الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل خلال الحرب الني شنتها إسرائيل على لبنان الصيف الماضي.

وقال سليمان الذي وصل إلى اسرائيل بدعوة من البرلمانيين الاسرائيليين إن الرئيس السوري بشار الأسد رفض فتح جبهة مع إسرائيل خلال حرب لبنان الثانية كما طلب منه مسؤولون لبنانيون وسوريون.

وكان رجل الأعمال الأميركي السوري والمدير السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية الجنرال ألون ليل يتحدثان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع القوية في الكنيست عن مفاوضات سرية مع وسيط أوروبي من أجل التوصل إلى تفاهم من أجل اتفاق سلام بين إسرائيل وسوريا.

وقال سليمان الخميس إنه يمكن أن تتوصل إسرائيل وسوريا إلى معاهدة سلام خلال ستة أشهر إذا كان لدى الجانبين الاستعداد من أجل التوصل إلى مثل هذه المعاهدة.
وأكد سليمان أن المفاوضات انتهت ولم يبق هناك سوى بعض التفاصيل البسيطة التي يمكن تسويتها خلال اجتماعين أو ثلاثة وإن السلام أصبح ممكنا الآن.
وشارك سليمان وليل في مفاوضات سرية استمرت سنتين جرت في الفترة الواقعة بين سبتمبر /أيلول 2004 ويوليو/تموز 2006 تم خلالها التوصل إلى تفاهم لعقد معاهدة سلام بين سوريا وإسرائيل.

وصرح سليمان للصحفين بعد خروجه من مبنى الكنيست الإسرائيلي بقوله: "إن عملنا انتهى والأمر الآن متوقف على المسؤولين في إسرائيل وسوريا للجلوس وحل الخلافات القائمة بينهم. لقد وفرنا لهم خريطة للسلام".

وذكر سليمان إن الرئيس السوري بشار الأسد يرغب في السلام مع إسرائيل وإنه يريد التوصل إلى سلام مع إسرائيل كي يعرف بأنه رجل سلام. وقال سليمان:
"إنه يثق بكلامه، لكن بشار الأسد لا يستطيع صنع السلام لوحده، إنه بحاجة لشريك في إسرائيل". ومضى إلى القول إنه يتحدى الحكومة الإسرائيلية للرد على دعوة بشار الأسد إلى السلام والجلوس معا من أجل تحقيق هذا الهدف.
XS
SM
MD
LG