Accessibility links

logo-print

إدانة دولية لتفجيرات الجزائر والمغرب والولايات المتحدة تؤكد وقوفها إلى جانب شعبي البلدين


نددت الولايات المتحدة بالتفجيرات الإرهابية التي ضربت الجزائر والمغرب وجددت تأكيد وقوفها إلى جانب شعبي وحكومتي البلدين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكوروماك: "قتلت هذه الأفعال المروعة دون تمييز رجال امن ومدنيين على حد سواء، أننا نعرب عن تعاطفنا العميق مع ضحايا هذه الاعتداءات الوحشية وكذلك مع الشعبين المغربي والجزائري".

ومن جانبه، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تعزية إلى نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أعرب فيها عن حزنه واستيائه لسقوط العديد من المدنيين الأبرياء.
وذكر أن هذه الجريمة الإرهابية تؤكد من جديد أن الإرهاب لا ينتمي إلى أية قومية أو دين، ويعتبر من أخطر التحديات التي تواجه المجتمع الدولي.

كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجيرات الإرهابية التي وقعت في الجزائر، حيث أعرب عن خالص تعازيه لحكومة ولشعب الجزائر وخصوصا عائلات الضحايا.
وقال الأمين العام إنه يعتقد أن هذه الحادثة المشينة توضح الحاجة إلى جهد دولي جماعي ضد الإرهاب الذي يقوض عمل المجتمعات ويعطل حياة الأشخاص العاديين.

ومن جهته، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إن الجامعة تدين بشدة التفجيرات الإرهابية التي وقعت في المغرب والجزائر، واصفا إياها بالعمليات الإجرامية.

كما أعربت الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي عن صدمتها تجاه الاعتداءات التي هزت العاصمة الجزائرية الأربعاء وقال بيان صدر في برلين إن الرئاسة الألمانية للاتحاد الأوروبي تدين بشدة هذه الهجمات التي حصدت أرواح 33 شخصا وأصابت 222 آخرين.
وأضاف البيان إن الرئاسة الأوروبية تعرب عن تعاطفها مع عائلات الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

ومن جهته، أعرب وزير الخارجية الفرنسية فيليب دوست بلازي في بيان عن استنكاره للهجمات معلنا تضامن بلاده الكامل مع الحكومة الجزائرية في كفاحها ضد الإرهاب، حسب تعبيره.

كما شجب رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي اليوم بشدة التفجيرات الانتحارية التي استهدفت الجزائر أمس.
وفي رسالة تعزية أرسلها إلى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أعرب برودي عن استنكاره لتلك العمليات التي قال إنها بشعة وغير مبررة.
كما عرض رئيس الوزراء الإيطالي تقديم المساعدة للشعب الجزائري في حربه ضد الإرهاب.

هذا وقد ارتفعت حصيلة القتلى من التفجيرين الانتحاريين في الجزائر الأربعاء إلى 33 شخصا.

ويعتبر العدد الذي أعلنه وزير الداخلية الجزائرية نور الدين زرهوني الخميس أكبر من العدد الذي اعلنته وكالة الدفاع المدني التي قالت إن عدد القتلي كان 24 وبلغ عدد الجرحى 222 شخصا. وقال الزرهوني إن 57 منهم ما زالوا يتلقون العلاج في المستشفى.

وقد أعلن ما يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب مسؤوليتَه عن التفجيرين فيما قتل أربعة انتحاريين في الدار البيضاء في المغرب، حيث فجر ثلاثة منهم أنفسهم فيما قتل رجال الأمن الانتحاري الرابع.
XS
SM
MD
LG