Accessibility links

logo-print

خصلات من شعر رمسيس الثاني تعود إلى متحف القاهرة


عادت خصلات من شعر رمسيس الثاني أشهر فراعنة مصر إلى متحف القاهرة بعد خمسة أشهر من عرضها للبيع على شبكة الإنترنت من قبل فرنسي، في ختام أزمة صغيرة بين باريس والقاهرة.

وقال وزير الثقافة المصري فاروق حسني لوكالة الصحافة الفرنسية خلال عرض لهذه الخصلة التي استعادتها مصر أخيرا: "هذه القضية انتهت ونشكر السلطات الفرنسية لأنها اتخذت الإجراءات اللازمة".

وعاد فريق مصري بهذه الخصلة إلى مصر في الثاني من أبريل/نيسان الحالي مع 20 عينة من الكتان الذي لفت بها مومياء رمسيس الثاني إلى جانب عينات من مادة الراتنج التي تستخدم في التحنيط.

وكان أحد العاملين في الفريق الفرنسي الذي قام بدراسة ومعالجة مومياء رمسيس الثاني انتزع هذه الخصلة خلال وجود المومياء في العاصمة الفرنسية في 1976.

وحاول ابنه جان ميشال ديبو بيع هذه الخصلات وعينات الكتان ومواد التحنيط على شبكة الإنترنت. وقد عرضها في أكياس صغيرة يتراوح سعرها بين 2000 و2500 يورو.

وطلبت مصر من فرنسا حينذاك أن توقف فورا عملية البيع هذه.

وأوقفت الشرطة الفرنسية الرجل الذي قال للمحققين إن والده الذي توفي في 2001 شارك في عمليات تحليل قطع المومياء التي جرت في غرينوبل (شرق)، ثم سلمت له.

وكانت مومياء رمسيس الثاني أرسلت إلى فرنسا في 1976 لتحديد أسباب الأضرار الغريبة التي كانت تلحق بمومياء فرعون مصر من 1279 إلى 1213 قبل الميلاد.

وهي المرة الأولى التي خرجت فيها مومياء لفرعون من مصر.

وقد "استقبلت" مومياء رمسيس في مطار لوبورجيه في باريس في 26 سبتمبر/أيلول 1976 بالمراسم المخصصة لرؤساء الدول.

وبعد أن عرف أن سبب الأضرار هو نوع من الفطور، عولجت المومياء وأعيدت إلى مصر التي لم تخرج منها أي مومياء أخرى.

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار المصرية زاهي حواس أنه "لن يسمح لأية جهة أجنبية بالقيام بفحص ودراسة المومياوات الملكية الفرعونية إطلاقا وسيتم إعطاء هذا الحق للعلماء المصريين" فقط.

وأشار حواس إلى "نجاح التجربة التي قام بها المصريون بدراسة مومياء الفرعون توت عنخ أمون التي مهدت لنشر أبحاث علماء الآثار والطب المصريين عن هذه المومياء والتي ستتكرر في دراسة بقية المومياوات الملكية تباعا".

من جهته أكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني أن مصر "ستسعى بشكل دائم إلى عودة الآثار المصرية التي تم تهريبها بعد توقيع اتفاقات تحرم تجارة الآثار في 1972".

وأشار إلى أن "الوزارة والمجلس الأعلى للآثار ينتظرون عودة عدة قطع أثرية خلال الفترة المقبلة من بينها لوحة ستعود من المكسيك ورأس تمثال لامنحتب الثالث من الأسرة الثامنة عشرة والد فرعون التوحيد أخناتون، حيث سيتم استعادتها من بريطانيا".

كما تحدث عن "وعاء للعطور على شكل بطة سيعاد من فرنسا".
XS
SM
MD
LG