Accessibility links

logo-print

تركيا تبدأ تنفيذ عقوبات اقتصادية على شمال العراق والجيش التركي يوسع من عملياته في جنوب شرق البلاد


في أول رد فعل عملي على تصريح مسعود البارزاني الذي هدد أنقرة بالتدخل في المدن الكردية التركية إذا تدخلت أنقرة في كركوك، أفادت قناة NTV التلفزيونية التركية بأنها حصلت على معلومات تفيد بأن الإدارة العامة للجمارك بدأت مع إدارات في عدة وزاراتٍ ذات صلة، بتنفيذ عقوبات اقتصادية سبق لمجلس الأمن القومي أن بحثها في اجتماعه الطارئ قبل يومين، إلى جانب عقوبات سياسية.

وتتلخص العقوبات الاقتصادية بفتح بوابة حدودية مع العراق عبر الأراضي السورية، لتكون بديلاً عن بوابة إبراهيم الخليل أو الخابور، التي تخضع لمناطق سيطرة البارزاني.
ومن الإجراءات أيضاً، فتح بوابات حدودية جديدة، وزيادة طاقة البوابات الحدودية الأربع المشتركة مع سوريا.

كما وضعت إدارة الجمارك خطة لزيادة طاقة بوابة باب الهوا، وتسريع عملية إزالة الألغام على الحدود السورية التركية في منطقة آكتشا قلعة في أورفة، وفتح بوابة كيليس القريبة من حلب، أما بوابة نصيبين الصغيرة نسبياً- فقد تم اختيار موقع جديد لها لفتح بوابة تربط نصيبين التركية بمدينة القامشلي السورية، لتكون بطاقة عبور مساوية لبوابة الخابور. وقد تقرر فتح هذه البوابة رغم تعرضها لانتقادات أميركية لأسباب أمنية.

وسيرافق فتح البوابات الأربع مع سوريا، خفض طاقة العبور في بوابة إبراهيم الخليل، الوحيدة مع منطقة الحكم الذاتي في شمال العراق الخاضع ة لسيطرة البارزاني.

من ناحية أخرى، أكد قائد أركان الجيش التركي الجنرال يشار بيوكانيت خلال مؤتمر صحفي نادر ضرورة شن عملية عسكرية في شمال العراق ضد عناصر حزب العمال الكردستاني.
وقال إنه من وجهة النظر العسكرية، يجب تحقيق هذه الخطوة، لكنه أكد أنها تتطلب أولاً قراراً سياسياً من الحكومة.

وفي الوقت الذي تحدث فيه بيوكانيت عن معلومات استخبارية أفادت أن عناصر حزب العمال الكردستاني سيصعدون عملياتهم داخل تركيا إنطلاقاً من شمال العراق اعتباراً من شهر مايو/أيار، أشار إلى أن الجيش التركي بدأ كخطوة أولى عمليات واسعة النطاق في مناطق جنوب شرق تركيا ضد حزب العمال الكردستاني، تزامنت مع ذوبان الثلوج.
وقال إن عشرة من عناصر الجيش التركي سقطوا في اشتباكات الأيام الأخيرة، بينما قتل 29 من حزب العمال.
XS
SM
MD
LG