Accessibility links

logo-print

رئيس مجلس الأمن القومي الروسي يجري محادثات مع عباس ودحلان في رام الله


أكد رئيس مجلس الأمن القومي الروسي ايغور ايفانوف الخميس في رام الله على أهمية تمسك الرئاسة والحكومة الفلسطينية بالاتفاقات الثنائية المبرمة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي وبقرارات الشرعية الدولية.

وقال إيفانوف عقب اجتماعين منفصلين عقدهما مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس ومستشار الأمن القومي الفلسطيني محمد دحلان في مقر الرئاسة في رام الله: "إن التصريحات التي أدلى بها الرئيس عباس تتماشى مع روح ومضمون اللجنة الرباعية، ونعتقد أن ذلك سوف يفتح آفاقا جدية للحوار السياسي من أجل التوصل إلى تسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي".

وأعرب ايفانوف عن أمله في أن يثمر اللقاء المقرر الأحد بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء ايهود اولمرت إلى ترجمة القرارات على الأرض.

من ناحية أخرى، رحب ايفانوف بجهود السلطة وجهود مستشار الأمن القومي محمد دحلان لإصلاح النظام الأمني للسلطة الفلسطينية بهدف فرض النظام والقانون في الأراضي الفلسطينية ولمنع تسلل القوى المتطرفة وتهريب الأسلحة غير الشرعية.

واشار إلى أن روسيا ما زالت تعتقد أنه رغم وجود الصعوبات في المنطقة إلا أن هناك عوامل مشجعة وايجابية ومن ضمنها نتائج القمة العربية، والتي سوف تساعد في العملية التفاوضية.

كما جدد الموقف الروسي الداعم للقيادة الفلسطينية وللرئيس عباس وفريقه ووجه دعوة للمستشار محمد دحلان إلى موسكو لمواصلة الحوار معه بشأن مختلف القضايا الأمنية.

من جهته أكد دحلان أن ايفانوف وعد الرئيس عباس بنقل مطلب فك الحصار عن الشعب الفلسطيني إلى الرئيس فلاديمير بوتين كما وعد أن تعمل روسيا من خلال اللجنة الرباعية على ضرورة فك الحصار من قبل المجتمع الدولي.
وأوضح دحلان أن ايفانوف أبدى استعداده للتعاون في إعادة تأهيل قوى الأمن لتمكين السلطة الوطنية من إعادة بناء ما دمره الاحتلال الإسرائيلي .

وحول اللقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، أكد دحلان على وجود قضايا ملحة دائمة، لكن الجانب الفلسطيني يركز على الأفق السياسي في لقاءاته مع الجانب الإسرائيلي.
وقال دحلان: "إن الجانب الإسرائيلي يبحث عن القضايا الإجرائية المتعلقة بالحواجز وفتح المعابر، ورغم أهميتها، لكن إذا اعتقدت إسرائيل أنها ستحصر كل المفاوضات على القضايا الإجرائية وتترك الأفق السياسي فهي تكون قد أخطأت". واعرب دحلان عن أمله في أن يجد الرئيس عباس استجابة من اولمرت حول الرؤية الفلسطينية والوضع السياسي والاقتصادي.

وبخصوص صفقة تبادل الأسرى مع الجندي الإسرائيلي المحتجز جلعاد شاليت، اكد دحلان أن عباس يبذل جهده. وتابع قائلا: "إنه مع العلم بأن إسرائيل وحماس لا يريدان للرئيس عباس دورا في هذه العملية، لكنه يبذل الجهد المطلوب من أجل ضمان نجاح هذه العملية" .

واعتبر دحلان أن المفاوضات الجادة حول صفقة تبادل الأسرى بدأت منذ أن سلمت أسماء الأسرى للجانب الإسرائيلي، وما سبقها كان عبارة عن مرحلة تمهيدية.

وقد أبدت اسرائيل تحفظات على قائمة المعتقلين الفلسطينيين الذين يطالب الفلسطينيون بالإفراج عنهم لإطلاق سراح شاليت الذي أسر في عملية نفذتها مجموعات فلسطينية مسلحة في 25 يونيو/حزيران الماضي على الحدود مع قطاع غزة.
XS
SM
MD
LG