Accessibility links

البرلمان العراقي يتحدى الإرهاب والمشهداني يحذر دول الجوار من التدخل في شؤون بلاده


عقد مجلس النواب العراقي جلسة استثنائية الجمعة اطلق عليها جلسة "التحدي" تعبيرا عن ادانته للهجوم الانتحاري الذي وقع في مقهى داخل مبنى البرلمان واسفرعن مقتل ثمانية اشخاص من بينهم نائبان واصابة 23 آخرين بجروح.

وقد أفتتحت الجلسة بآيات من القرآن الكريم. وقال رئيس المجلس محمود المشهداني إن العمل الارهابي لن يثنينا فهو زوبعة بفنجان وقال إنه يعتقد ان التفجير الارهابي البائس هو رصاصة رحمة تطلق على انفسهم قبل أن تطلق على العراقيين.

واضاف أنها ارتجافات الاحتضار التي يمر بها هذا المنهج البائس، العراقيون ماضون في طريقهم ولن يفرق بينهم احد. وتابع قائلا إن مجلس النواب والشعب والحكومة في سفينة واحدة اذا غرقت يغرق الجميع. لكن لا يمكن أن تغرق سفينة العراق وانما ستغرق سفينة الارهاب.

وأكد المشهداني أن ما يصيب أهلنا يوميا أعظم بكثير مما أصابنا ، وقال إن للفشل خيارات كثيرة وللنجاح خيار واحد وللباطل خيارات كثيرة والحق سبيل واحد. سنبقى القدوة في انجاح العملية السياسية ونشعر اليوم بأننا أقوى من البارحة.

إلى ذلك، كان لافتا ما ذكره رئيس لجنة الامن والدفاع هادي العامري دون تفاصيل أن الشهيد محمد عوض كان صريحا وآخر ما قدمه أطروحة لكيفية مواجهة القاعدة من جنوب الموصل حتى تكريت، ووافقنا على هذه الاطروحة.

وكان النائب حسن السنيد عضو الائتلاف الشيعي العراقي قد قال في تصريح لبعض الصحافيين والمراسلين خارج مقر البرلمان العراقي الجمعة إن السلطات الأمنية احتجزت ثلاثة من العاملين في البرلمان تشك في تورطهم في التفجير الذي وقع بكافيتريا المبنى.

ولكنه استدرك أن التهم لم توجه إليهم رسمياً. ولم يستبعد السنيد أيضا تورّط بعض حراس البرلمان في الهجوم.

من جهة اخرى، تطرق المشهداني في مداخلته الى التهديدات التركية الموجهة إلى اقليم كردستان منددا بكل من تسول له نفسه التدخل في شوؤن العراق من دول الجوار أو غيرها.

وتابع لن نسمح بأي تدخل لأي طرف خارجي ونؤكد جازمين أن اليد التي تتدخل في شؤوننا الداخلية ستقطع وان لم يكن اليوم فغدا. وأضاف نشد على عضد البرلمان الكردستاني فمجلس النواب الاتحادي هو خيمة العراقيين وأنت جزء منه وموقفكم هو موقفنا نرفض التدخل في الشؤون العراقية الداخلية من أي طرف كان ونشجب هذا التدخل وسنتصدى له.

وكان رئيس هيئة اركان الجيش التركي الجنرال يشار بويوكانيت قد أعلن تأييده الخميس شن عملية خارج الحدود ضد حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة منظمة ارهابية. وقال إذا ما أوكلت هذه المهمة إلى القوات المسلحة، فهي قوية بما فيه الكفاية لتنفيذ عمليات مماثلة بشكل جيد.

وتؤكد تركيا أن آلاف الانفصاليين الاكراد من حزب العمال الكردستاني لجأوا إلى اقليم كردستان العراق حيث يستخدمونه قاعدة خلفية لشن عملياتهم العسكرية ضد قوات الامن التركية في منطقة الاناضول ذات الغالبية الكردية. وتاتي تصريحات الجنرال بويوكانيت الذي نادرا ما يتحدث إلى الصحافة اثر توتر شديد بين انقرة ورئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

XS
SM
MD
LG