Accessibility links

logo-print

ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان يطالب بإدراج سمير القنطار في صفقة تبادل الأسرى


طالب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لمنظمة التحرير الفلسطينية وممثل المنظمة في لبنان، بإدراج اسم الأسير اللبناني سمير القنطار المعتقل في السجون الإسرائيلية ضمن صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل.

ورأى زكي أنه لا معنى لأي صفقة تبادل للأسرى لن يكون فيها أسماء القادة والمناضلين وفي مقدمتهم من وصفه بعميد الأسرى العرب سمير القنطار، معتبرا أن استثناء القنطار من أي صفقة تبادل، هو ضربة قاسية موجهة للمنظمة وكل مناضليها.
ودعا عباس جميع القوى والفصائل والهيئات، إلى المشاركة الفعالة في نشاطات يوم الأسير الفلسطيني والعربي، معلنا بدء الجبهة فعالياته التضامنية مع الأسرى اعتباراً من يوم السبت.

بدورها، أكدت جهاد أبو زنيد النائبة الفلسطينية عن كتلة فتح البرلمانية، أنه لا معنى لأية صفقة تبادل للأسرى لا تنطوي على قرار فلسطيني مشترك، مشددة على ضرورة أن تولي القيادة الفلسطينية أهمية كبيرة لقضية المعتقلين كافة لأنهم اعتقلوا من أجل القدس، حسب تعبيرها.

من جانبه أكد زياد أبو عين وكيل وزارة الأسرى والمحررين الفلسطيني، أن الوزارة تولي اهتماما خاصا لقضية الأسرى، داعيا إلى عدم التمييز بينهم بسبب انتماءاتهم السياسية وإلى عدم جعل إسرائيل تتحكم بهم حسب قوله.

من جهة أخرى، دعا عضو الكنيست الإسرائيلي عباس زكور رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، اليوم إلى الموافقة على الإفراج عن أسرى أراضي عام 1948، الذين وردت أسماؤهم ضمن قائمة صفقة تبادل الأسرى المقدمة من قبل آسري الجندي الإسرائيلي جلعاد ت.
واعتبر زكور في رسالة وجهها إلى أولمرت، أن الوقت حان لأن تقوم إسرائيل وحكومتها بفتح صفحة جديدة مع الأقلية العربية، بحيث توافق بدون أية شروط على عملية الإفراج.

هذا وقد عبر أهالي عدد من المعتقلين الفلسطينيين عن خشيتهم من أن تتم صفقة تبادل الاسرى التي يجري الإعداد لها بين إسرائيل وخاطفي الجندي جلعاد شاليت بوساطة مصرية، على حساب أبنائهم.

هذه المخاوف عبر عنها محمد البرغوثي الذي يأمل في الإفراج عن شقيقه فخري البالغ من العمر 54 عاما والمعتقل منذ 29 عاما.
ويقول محمد إنه وأهالي معتقلين فلسطينيين آخرين متخوفون من أن يتم الإفراج عن الوزراء والنواب الذين اعتقلتهم إسرائيل العام الماضي، على حساب أبنائهم الذين أمضوا عشرات السنوات داخل السجون الإسرائيلية.

وبين هؤلاء حنان البرغوثي ابنة عم محمد. وتأمل هذه المرأة البالغة من العمر 34 عاما، في إطلاق سراح شقيقها نائل البالغ من العمر 50 عاما.
وكان نائل وفخري قد اعتقلا عام 1978 بتهم أمنية وانتمائهما إلى حركة فتح. وقد حكم عليهما في إسرائيل بالسجن المؤبد.
وصرحت حنان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الأمل بإطلاق سراح شقيقها وابن عمها كان يراود العائلة كل مرة يتم فيها الحديث عن عملية تبادل خصوصا عندما كان والداها على قيد الحياة. لكن لم يتم إطلاق سراحهما.

وتضيف حنان أن نائل أصيب بخيبة أمل كبيرة لأنه كان يأمل في إطلاق سراحه في إطار صفقة التبادل الأخيرة التي أجراها حزب الله مع إسرائيل وأفرجت خلالها إسرائيل عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين وأسرى لبنانيين لقاء ثلاثة جنود إسرائيليين.
XS
SM
MD
LG