Accessibility links

خمسة أفلام مرشحة لجوائز في المهرجان القومي للسينما المصرية


يتوقع نقاد السينما المصريون أن ينحصر بين خمسة أفلام توزيع جوائز الدورة 13 للمهرجان القومي للسينما المصرية التي تبدأ في 23 أبريل/نيسان من بين 19 فيلما روائيا تشارك في المنافسة رغم إنتاج السينما المصرية أكثر من 40 فيلما العام الماضي.

والأفلام التي يرشحها النقاد للفوز بالجوائز حصلت على جوائز محلية أو عالمية ولاقت نجاحا جماهيريا وقبولا من قبل السينمائيين المصريين ولعل من أبرزها كما تقول الناقدة علا الشافعي فيلم "أوقات فراغ" لمحمد مصطفى.

وتضيف الشافعي أن "المهرجان لا بد أن يدعم التجارب الشابة لما فيها من أهمية في تدعيم المواهب الشابة في السينما المصرية".

والفيلم الذي قام بتأليفه عمر جمال لعب بطولته مجموعة من الشباب ظهر بعضهم على الشاشة لأول مرة وهو ينافس أفلاما ذات إنتاج كبير يشارك فيها نجوم كبار.

وحقق الفيلم نجاحا كبيرا في السينما وإيرادات عالية بالمقارنة بتكلفته ونوعية العاملين فيه وهذا ما دفع العديد من المنتجين إلى تقليد هذه التجربة سعيا لتحقيق أرباح كبيرة بكلفة متدنية، فكانت النتيجة إنتاج أكثر من 24 فيلما بوجوه جديدة.

ويأتي الفيلم الثاني الطويل للمخرجة هالة خليل "قص ولزق" في المرتبة الثانية في المنافسة وفق النقاد. والفيلم من تأليف المخرجة. ورغم أنه لم يعرض على شاشات السينما في مصر حتى الآن إلا انه حقق نجاحا في الدورة الأخيرة لمهرجان القاهرة السينمائي وحصل على الهرم الفضي واعتبره النقاد في حينه من الأفلام الجيدة إلى جانب مشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان دبي.

وعن تجربة هالة خليل، يقول الناقد عادل عباس لوكالة الصحافة الفرنسية إنها "من المخرجات اللواتي فرضن أنفسهن على صناعة السينما المصرية وضمن مخرجيها المتميزين منذ فيلمها الروائي القصير الأول "طيري يا طيارة" الذي فاز بجوائز محلية وعالمية. وأضاف عباس أن فيلمها الروائي الطويل "أحلى الأوقات" الذي حصد العديد من الجوائز المحلية والعربية، "نجح في تحقيق معادلة جمالية السينما ومعدل أرباح متميز عند عرضه في السوق".

ويأتي ثالثا في التصنيف فيلم "استغماية" من إخراج وتأليف عماد البهات. شارك الفيلم في مهرجان القاهرة السينمائي ممثلا لمصر إلى جانب مشاركته في مهرجان دبي السينمائي. واعتبر النقاد في حينه وبينهم المخرج خيري بشارة أن "الفيلم يقدم مؤشرا على ولادة مخرج متميز" ستكون له قيمته في مشوار السينما المصرية.

ويأتي في المرتبة الرابعة فيلم "لعبة الحب" التجربة الأولى للمخرج محمد علي وتأليف سامي حسام وأحمد ناصر. وهو الفيلم الذي اعتبره النقاد حين عرضه تجاريا من "الأفلام الجميلة القليلة التي أنتجت في السينما المصرية في السنوات القليلة الماضية"، كما تقول علا الشافعي.

ويحل فيلم "عمارة يعقوبيان" لمروان حامد خامسا في هذه المنافسة وهو من سيناريو وحيد حامد الذي استند على رواية "عمارة يعقوبيان" لعلاء الأسواني الرواية الأكثر مبيعا في الأسواق المصرية خلال العقود الأخيرة. وهو من الأفلام التي حققت أعلى الإيرادات في الموسم الصيفي الماضي حيث وصلت إيراداته إلى 22 مليون جنيه مصري (أربعة ملايين دولار) ولعب بطولته نجوم السينما المصرية عادل إمام ونور الشريف ويسرا وهند صبري وخالد صالح وخالد الصاوي وأحمد راتب.

واعتبر نقاد سينمائيون بينهم أشرف بيومي فيلم "عمارة يعقوبيان" من "أفضل ما أنتجته السينما المصرية العام الماضي" إلا أن نقادا آخرين لم يوافقوه الرأي واعتبروه وبينهم طارق الشناوي "فيلما تبع الرواية دون بذل مجهود حقيقي في كتابة السيناريو". ورأى آخرون أنه "فيلم تميز بوجود النجوم وافتقد الحبكة واستفاد من شعبية الرواية أكثر من تحقيق تميز فني".

ويشارك إلى جانب الأفلام الروائية في مسابقات المهرجان القومي أيضا 110 أفلام تسجيلية وروائية قصيرة وأفلام صور متحركة.

ومن بين الأفلام 54 فيلما روائيا قصيرا من إنتاج المعهد العالي للسينما والإنتاج الشخصي والشركات الخاصة إضافة إلى 14 فيلما تسجيليا تزيد مدتها على 15 دقيقة و18 فيلما تسجيليا أقل من 15 دقيقة وأخيرا 24 فيلما للرسوم المتحركة من إنتاج المعهد العالي للسينما والمركز القومي لثقافة الطفل والتلفزيون المصري.

ويكرم المهرجان المخرج داود عبد السيد وكاتب السيناريو وحيد حامد والفنان نور الشريف والناقد كمال رمزي.
وستعلن إدارة المهرجان أسماء رئيس وأعضاء هيئة التحكيم الخاصة بالدورة الـ13 مطلع الأسبوع المقبل.
XS
SM
MD
LG