Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن الدولي يندد بالتفجير الانتحاري الذي تعرض له البرلمان العراقي


ندد مجلس الأمن الدولي في بيان تلاه المندوب البريطاني إمير جونز بيري، الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجلس، بالتفجير الانتحاري الذي استهدف مقر البرلمان العراقي الخميس، ودعا إلى تعزيز التعاون من أجل تقديم المسؤولين عنه إلى العدالة. وقال:
"يندد مجلس الأمن الدولي بأقوى العبارات بالهجوم الإرهابي في العراق الذي استهدف مجلس النواب المنتخب ديموقراطيا، كما يعرب المجلس عن تعازيه ومواساته لأسر ضحايا هذا العمل الإرهابي الشنيع وللشعب والحكومة العراقية".

وحث مجلس الأمن الدولي جميع الدول على الالتزام بواجباتها بموجب القوانين الدولية لمساعدة الحكومة العراقية في تعقب المسؤولين عن الهجوم الإرهابي، وقال:
"إن مجلس الأمن يجدد التأكيد بأن الإرهاب بجميع أشكاله وتجلياته يمثل تهديدا خطيرا على الأمن والسلم الدوليين، وإن جميع الأعمال الإرهابية هي إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها ومكان وزمان وقوعها وبغض النظر عن الجهة التي تقف وراءها".

وأكد مجلس الأمن الدولي دعمه للجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة وتثبيت الأمن والاستقرار في العراق، وطالب الجهات التي تقف وراء أعمال العنف في العراق إلى وقف هجماتها والتخلي عن الإسلحة والانضمام إلى العملية السياسية.

مما يذكر أن ما يعرف بدولة العراق الإسلامية، وهو تنظيم يضم عددا من الجماعات المسلحة في العراق بما فيها تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين، قد أعلن مسؤوليته عن التفجير الذي استهدف الخميس مقر البرلمان العراقي بالمنطقة الخضراء في بغداد وأسفر عن مقتل أحد النواب وإصابة أكثر من 20 شخصا بجراح.

وقال التنظيم في بيان نشره على شبكة الانترنت إنه أخّر الإعلان عن مسؤوليته عن الهجوم للسماح لأعضائه بالفرار من المحققين الذي يقومون بحملة اعتقالات وتحقيقات مع الموظفين وحراس الأمن.
XS
SM
MD
LG