Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • القوات الليبية تستعيد سرت من قبضة داعش

عزمي بشارة: إسرائيل تشن ضدي حملة اتهامات خطيرة تهدف إلى تصفيتي سياسيا


أعلن الدكتور عزمي بشارة، رئيس التجمع الوطني الديموقراطي وعضو الكنيست الإسرائيلي، أن السلطات الإسرائيلية تشن ضده حملة اتهامات خطيرة جدا تهدف إلى تصفيته سياسيا.

وفي حديث أجرته معه إذاعة الشمس المحلية الخميس، قال بشارة إنه آن الأوان للرد على الحملة الإعلامية الشرسة التي تعرض لها خلال هذا الأسبوع من قبل الإعلام الإسرائيلي، مؤكدا أنه اختار التحدث إلى جمهوره المحلي باعتباره قاعدته وأساسه.

وقال بشارة إن التحقيق يجري معه حاليا وإنه منع من الحديث عن طبيعة التهم، لأنه تعهد بذلك للمحققين. غير أنه أكد "أن التهم ذات طابع أمني وخطير وواضح من حملة الإعلام ماذا يبيتون". وأضاف أن "التهم كثيرة ونحن أنكرناها جملة وتفصيلا".

وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية فشلت في الماضي في إلصاق تهم جنائية من نوع التحريض على العنف، وفشلت في التهم الدستورية من نوع "دولة لجميع مواطنيها وعدم الاعتراف بيهودية الدولة، فجاء دور التهم الأمنية بالتفسير الإسرائيلي للأمن".

وأضاف بشارة في حديثه لإذاعة الشمس: "عندما تصدر هذه التهم سأكرر إنكاري لها جملة وتفصيلاً، لكن على الأقل سوف أستطيع أن أجيب عنها كل على حدة".

وأكد بشارة إنه يتعرض لتحريض وتعبئة مستمرة منذ عام 2000 من قبل الإعلام الإسرائيلي.

ورداً على سؤال حول مستقبل نشاطه البرلماني، قال بشارة: "أنا قلت والجميع يعرف أن هذه هي آخر دورة لي، وأعتقد أن الأمر سيحتاج إلى تقييم، وأعتقد أنني استنفذت الأدوات البرلمانية"، وأشار إلى أنه قدم استقالته من حزب التجمع الوطني الديمقراطي في سبتمبر/أيلول الماضي، لكن ما حصل جعله يعيد التفكير بالاستقالة.

وأضاف حول مشاعره تجاه التهم الموجهة إليه: "لو كنت أريد أن أكسب شعبية رخيصة في الخارج دون أن أهتم لمصير وعرب الداخل سوف يكون التصرف الطبيعي أن أفاخر بهذه التهم لأنها تكسبك شعبية كبيرة عربياً، ولكن ما أفعله هو تصرف مسؤول".

ورداً على سؤال حول الأنباء التي تتردد عن رغبته في عدم العودة إلى إسرائيل، قال بشارة: "أنا أفكر الآن في الموضوع وبكل قواعد اللعبة التي يحاولون الآن فرضها علي، وبحجم التهم وماهيتها وماذا يريدون.
هل يمكن إدارة قواعد اللعبة مثل المرة الماضية في مسألة يهودية الدولة أو حرية التعبير أم إن هذه قواعد لعبة جديدة مختلفة تماماً؟ عندما تسمع التهم ستعرف أنها قواعد لعبة جديدة مختلفة تماماً، لا يتميز فيها القضاء الإسرائيلي بالحياد في مثل هذه الحالة". وقال إن قراراته لم تتغير حتى الآن وسيرى ماذا سيحدث.

كما نفى بشارة أن يكون خرج طالباً اللجوء السياسي في إحدى الدول العربية، وأكد أنه ما زال نائباً ولم تنزع عنه الحصانة بعد ويستطيع أن يتحرك.

وحول مستقبل الأحزاب العربية في الداخل، قال بشارة إن الإسرائيليين يريدون تحجيم العمل السياسي في الوسط العربي وانتشار الخطاب السياسي الذي يدعو إلى أن إسرائيل فيها قوميتان وليس قومية واحدة، وقال إنه أثار ثائرتهم حول مسألة المواطنة المتناقضة مع الفكر الصهيوني.

وقال: "نحن العرب الفلسطينيين أصحاب هذه البلاد وسكانها الأصليين ويريدوننا أن نتصرف كأننا ضيوف في بلدنا".
وأضاف: "نحن نحاول أن نثبت لهم في كل وقت أننا أبناء هذه البلاد ونتمسك بحقوقنا المدنية والوطنية ونتفاعل كما نرى مع حق الشعوب في مقاومة الاحتلال والعدوان وهكذا يجب أن يرضوا بنا".

وفي حديث مع صحيفة "كل العرب" الصادرة في إسرائيل، قال بشاره إن "حجم التحريض يدلّ على أنهم اتخذوا قراراتٍ خطيرة أوصلتهم حدّ تصوير بيتي ونشر عنوانه والاهتمام بتحركات عائلتي ونقلها إعلاميًا.
هذه قواعد لعبة جديدة، لا تمتّ للقضاء والعدل ولا حتى بمفهومه الإسرائيلي بصلة، ولا حتى بمفهوم من يريدونه أن يعتاد على أن يثبت براءته للمجرمين، من دون توقف".
وأضاف: "لم أعد قادرا على أن أعمل كنائب في ظروف تعرفونها وأن أكتب وأنتج فكريا وأعمل على بناء مؤسسات الحزب وغيرها".
XS
SM
MD
LG