Accessibility links

اللبنانيون يحيون ذكرى اندلاع الحرب الأهلية وسط مخاوف من تجدد النزاع الطائفي


أحيا اللبنانيون الجمعة الذكرى السنوية 32 لاندلاع الحرب الأهلية في بلادهم والتي استمرت من عام 1975 حتى عام 1990 وأوقعت نحو 150 ألف قتيل عدا عن ألاف المفقودين والمخطوفين.
وتساور اللبنانيين هواجس من احتمال اندلاع نزاع طائفي جديد في البلاد على خلفية الأزمة السياسية المتفاقمة.
ومما زاد هذه المخاوف الاشتباك الذي وقع في قرية جبلية إلى الشرق من بيروت بين فئتين درزيتين متصارعتين يتزعم الأولى وليد جنبلاط المناهض لسوريا بينما يتزعم الثانية وئام وهاب وهو وزير سابق موال لدمشق، وقد أسفر الاشتباك عن إصابة شخصين بجراح.
وقالت مصادر في قوى الأمن اللبنانية إن عشرات من الجنود تدخلوا لإنهاء القتال بين الفئتين.
وفي غضون ذلك، لا يزال الخلاف محتدما بين الموالاة والمعارضة في لبنان كما يواصل الجانبان تبادل الاتهامات.
فقد صرح جنبلاط الاثنين الماضي بأن هدف حسن نصر الله هو إقامة جمهورية حزب الله في لبنان واتهم الحزب بتهريب وإدخال عناصر أجنبية مسلحة إلى لبنان مشددا على وجود كتيبتين سوريتين في الضاحية الجنوبية لبيروت وكتيبة أخرى في الجبل شرق العاصمة.
من جهته، قال رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع في مؤتمر صحافي في الآونة الأخيرة إن حزب الله أصبح عبئا كبيرا على اللبنانيين.
غير أن الشيخ نعيم قاسم نائب الأمين العام لحزب الله اتهم الحكومة الأميركية بشن ما وصفه بحرب سرية على حزب الله لتحقيق أهدافها في المنطقة.
هذا ولا تزال الخلافات بين الحكومة والمعارضة تحول دون إنشاء المحكمة ذات الطابع الدولي لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري، الأمر الذي دفع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة إلى الطلب من مجلس الأمن اتخاذ الإجراءات الضرورية لإنشائها تنفيذا لقراراته.
XS
SM
MD
LG