Accessibility links

عشرات آلاف يتظاهرون في أنقرة رفضا لاحتمال ترشح اردوغان للرئاسة


أعلنت شبكة التلفزيون الإخبارية التركية NTV) ) أن ما لا يقل عن 80 ألف شخص تجمعوا اليوم في أنقرة تعبيرا عن رفضهم لاحتمال ترشح رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان للرئاسة. وحمل المتظاهرون أعلاما تركية وصورا لمؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال اتاتورك وأطلقوا شعارات مناهضة للإسلاميين.

وفيما يستمر تدفق المشاركين إلى التظاهرة عبر الحافلات، فرض طوق أمني مشدد حول موقع التجمع حيث أفادت وكالة أنباء الأناضول أن نحو عشرة آلاف شرطي تدعمهم المروحيات العسكرية انتشروا في المكان ومحيطه.

من ناحية أخرى، حذر الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر الذي ستنتهي ولايته في مايو أيار المقبل، من أن النظام العلماني في تركيا يتعرض لتهديد غير مسبوق من قوى خارجية وداخلية بهدف إضعاف الجيش الذي يتمسك بالعلمانية. وأكد سيزر في كلمة الجمعة أمام الأكاديمية العسكرية في اسطنبول أن محاولات إضعاف النظام العلماني في تركيا ازدادت خلال الأعوام الخمسة َ عشرَ أو العشرين الماضية.
وأشار سيزر بوجه خاص إلى ازدياد المعارضة لمنع الحجاب في المكاتب العامة والجامعات، وإلى المساعي التي تستهدف إدخال خريجي الجامعات الدينية وأعضاء الطوائف الإسلامية في الدولة على كافة المستويات. ووصف سيزر الجيش بأنه حامي وضامن الجمهورية العلمانية ولكنه قال إن الجيش أصبح هدفا للقوى الداخلية والخارجية التي تسعى إلى تقويض مصداقيته وتقليل فعاليته.

وجاء تحذير سيزر وسط توترات في أنقرة من احتمال أن يرشح رئيس الوزراء الذي ينتمي إلى حزب العدالة والتنمية نفسه لرئاسة الجمهورية. هذا وقد رفض وزير الخارجية التركي عبد الله غول تحذير الرئيس أحمد نجدت سيزر، الذي قال بأن النظام العلماني في تركيا يواجه خطراً كبيراً لم يشهده منذ تأسيس الجمهورية عام 1923 .وأكد غول أنه ليس فقط الأتراك يثقون في تركيا وإنما الأجانب أيضاً، لافتاً إلى الأداء الاقتصادي القوي والإصلاحات السياسية.

على صعيد آخر، أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية أن الشرطة التركية اعتقلت شخصين تشتبه بأنهما ضالعان بسلسلة الهجمات التي استهدفت أواخر العام الماضي منتجع (مارماريس) في جنوب غرب البلاد وأسفرت عن جرح عشَرة من السياح البريطانيين. وأضافت الوكالة أن عملية الاعتقال حصلت في مدينة Aegean في أزمير وأنّ المعتقلـَين يخضعان حاليا للاستجواب من قبل شرطة مكافحة الإرهاب.
XS
SM
MD
LG