Accessibility links

logo-print

إيطاليا تواجه مشاكل بيئية بسبب انقلاب سفينة كوستا كونكورديا


تواجه إيطاليا مشاكل بيئية كبيرة بعد تسرب 2400 طن من الوقود الكثيف من سفينة الرحلات المنكوبة كوستا كونكورديا، الذي قد يؤدي حسب الخبراء إلى تلوث أحدى أهم المحميات البحرية في البحر المتوسط، حسبما ذكرت وكالة رويترز للأنباء.

وقال لويجي ألكارو رئيس الطوارئ البحرية في الوكالة الإيطالية للبيئة وهي هيئة حكومية "إذا غطست السفينة كوستا كونكورديا أكثر في الماء وبدأ الوقود يتسرب للمياه فإننا قد نحتاج إلى سنوات وعشرات ملايين اليورو قبل أن نتمكن من تنظيفه".

ومن جانبه أكد كورادو كليني وزير البيئة الايطالي أمام البرلمان هذا الأسبوع أن السفينة المنكوبة تحمل 2380 طنا من وقود الديزل الثقيل وزيوت التشحيم وهو ما يعادل حمولة ناقلة نفط صغيرة.

وأضاف كليني أن تسرب الوقود حتى لو تم احتواؤه قد يكون ضارا بالحيوانات والنباتات في المنطقة وهي محمية بحرية طبيعية بسبب مياهها الصافية وأحيائها البحرية المتنوعة وشعابها المرجانية.

وبعد سبعة أيام من انقلاب السفينة ما زالت خزانات الوقود سليمة، غير أن مخاوف الخبراء زادت بعد فشل كل محاولات زحزحتها بعد ارتطامها بكتلة صخرية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تسرب للوقود، قبل التمكن من إفراغ كميات الوقود الكبيرة بأمان.

وكانت السفينة قد انقلبت بعد أن ارتطمت بصخرة وترقد الآن على أحد جانبيها في المياه على رصيف بحري على بعد 20 مترا قبالة سواحل جزيرة جيليو الصغيرة.

ولقي 11 شخصا حتفهم ولم يعرف بعد مصير 21 شخصا آخرين. ويخشى المختصون أن تتحول هذه الحادثة إلى كارثة بيئية بعد تلك التي حدثت منذ أكثر من 20 عاما بعد غرق السفينة أموكو ميلفورد هيفن المحملة بحوالي 144 ألف طن من النفط قبالة ساحل جنوة في عام 1991 .

XS
SM
MD
LG