Accessibility links

تشيني يؤكد لا انسحاب من العراق قبل تحقيق النصر ويطالب الكونغرس بعدم فرض اي قيود


رجح ديك تشيني نائب الرئيس الاميركي علاقة تنظيم القاعدة بالعملية الانتحارية التي وقعت داخل مجلس النواب العراقي وقال إنها لن تؤدي إلى انسحاب القوات الأميركية من العراق قبل تحقيق النصر، وأكد أن مثل هذه العمليات توضح التهديد الذي يشكله التنظيم على أمن العالم وإستقراره .
وأضاف تشيني في لقاء مع تلفزيون CBS :
"من الضروري أن ننجح في جهودنا الرامية للإنتصار في الحرب على الإرهاب، لا في العراق فحسب، بل عبر العالم لأنها حرب عالمية. وكما شاهدنا، تعرضت الدار البيضاء والجزائر لعمليات إرهابية ، وأعلن تنظيم القاعدة في المغرب العربي مسؤوليته عن عمليات الجزائر".
وطالب ديك تشيني الكونغرس بعدم فرض أي قيود على القوات في العراق وقال في حديث تلفزيوني:

"إذا لم تحصل القوات على الأموال المطلوبة قبل نهاية الشهر، فسيؤثر ذلك سلبا علينا، وقد نضطر إلى تحويل أموال مخصصة لمشاريع أخرى لتمويل قواتنا الموجودة في ميادين القتال".

ووصف الأوضاع الأمنية في العراق بأنها متحسنة رغم الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر البرلمان الأسبوع الماضي.


هذا ويعتزم الديموقراطيون في مجلس الشيوخ طلب خفض القوات الأميركية ليدرك العراقيون أن إلتزام واشنطن بالوجود في العراق إلى ما لانهاية قد إنتهى.
وقال السناتور الديموقراطي كارل ليفين رئيس لجنة خدمات القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الاميركي في حديث لشبكة فوكس :

"سنبعث مشروع قانون قوي يطالب بخفض عدد القوات الاميركية في غضون أربعة أشهر كوسيلة لإبلاغ العراقيين ان التزامنا المفتوح قد انتهى وأن الوقت قد حان كي يتحلوا مسؤولياتهم في بلدهم. وان تتوصل القيادة العراقية الى اتفاق سياسي حول السلطة ،وهذا بالفعل ما اوصت به لجنة دراسة الوضع في العراق".
إلا أن السناتور الجمهوري ليندسي غراهام أكد ان تحديد جدول زمني لخروج القوات الاميركية من العراق سيؤدي الى نتائج كارثية:


"اذا أردت فعلا دعم القوات الاميركية فعليك الا تقطع تمويل تلك القوات، لأن الرئيس سيستخدم حقه في نقض القرار، وينبغي أن يفعل ذلك لأن من شأن وضع جدول زمني تقوية العدو ولن يكون لصالح مستقبل العراق السياسي".

وشدد ليفين على دعم القوات الاميركية في العراق لكنه قال ان الديموقراطيين سيعملون على الحيلولة دون زيادة تمويل تلك القوات:


"ليس هناك أدنى شك في اننا سندعم تلك القوات وسنمولّها ولكننا سننتهز الفرصة لتغيير المسار في العراق، فقد أبدى الشعب رغبته في التغيير في نوفمبر الماضي ، ولم يتحرك الرئيس في هذا الاتجاه بل على العكس تورطنا عسكريا بشكل أكبر في العراق رغم عدم وجود اي حل عسكري".
XS
SM
MD
LG