Accessibility links

متعاقدون أمنيون أجانب في العراق يقرون بارتكاب تجاوزات بحق مدنيين عراقيين



عرض تحقيق نشرته صحيفة أميركية بارزة لممارسات غير مهنية يرتكبها أحيانا عناصر من شركات الأمن المتعاقدة في العراق.

ويشير تحقيق نشرته صحيفة واشنطن بوست الأحد إلى أنه من اللافت أن أي قضية سوء سلوك لم ترفع ضد أي من عناصر هذه الشركات الذين يتمتعون بحصانة كاملة منحتها لهم سلطة الأئتلاف المؤقتة التي كان يشرف عليها السفير بول بريمر، في مقابل 60 قضية رفعت ضد عسكريين أميركيين.

ويروي التحقيق الذي أعده ستيف فينرو كيف أطلق أحد العناصر الأمنية النار على سائق تاكسي عراقي في الطريق العام إلى مطار بغداد الدولي يوم الثامن يونيو/حزيران عام 2006، وقتل السائق في عمل إرتجالي وغير مسؤول.

وبحسب التقرير، فقد سعى متعاقدون سابقون من أجل الكشف عن هذه الاتهامات لكن المتعاقد المتهم منعهم من ذلك.

ويعكس تقرير التحقيق عن صورة أكبر لممارسات عديدة تؤكد دورا مقلقا لعالم الشركات الأمنية الأجنبية و"الأسلحة المؤجرة" في حرب خفية في العراق.

ويكشف التحقيق عن أن أكثر من 20 ألف متعاقد غير منظم ينشطون داخل البلاد، وسط مخاوف من احتمال تورطهم في ارتكاب أفعال غير قانونية.

XS
SM
MD
LG