Accessibility links

logo-print

البرادعي يجدد مطالبته إيران بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية


كرّر محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية دعوته إيران إلى التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية "بالقدر الكافي من الشفافية" لكي يتمّ التأكد من أن البرنامج النووي الإيراني مخصص للأغراض السلمية.
وأكد في تصريحات أدلى بها في الأردن أن الوكالة لم تَرَ أن هذا البرنامج مخصص لأغراض عسكرية، ولم ترَ منشآت تعمل تحت الأرض، لكنه أقرّ بأن هناك تخوف من نوايا إيران المستقبلية.
وشدد البرادعي على أن الحل العسكري ليس مطروحاً، قائلا إنه حل غير عقلاني وسيكون كارثياً وسيعمل على تعقيد الأمور أكثر من حلها.
من جانبها، أكدت إيران مواصلة تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وصرح محمد علي حسيني، المتحدث باسم وزارة الخارجية أن المفتشين الدوليين بصدد إعداد تقرير حول أنشطة إيران النووية، قائلا:
" يتحقق المفتشون حاليا من المواقع النووية في نطنز، وهم بصدد تقديم تقرير حول تطورات انشطة إيران النووية وسيبلغون البرادعي بتلك التطورات".
على صعيد آخر، أعلنت ايران أنها بصدد تشغيل محطتين نوويتين في بوشهر جزئيا خلال الأيام القليلة المقبلة باستخدام الوقود المحلي.
وقال أحمد فياض بخش، نائب رئيس منظمة الطاقة النووية إن قوة المحطتين تتراوح بين الفٍ وألف و600 ميغاوات، وأكد أن بإمكان إيران تزويدَ المحطة بكمية من الوقود، على أن تَستورد أخرى من الخارج حيث طرحت مناقصة دولية لانشاء المحطتين، وأضاف:
"لم نتصل بأي شركة اميركية لبناء المحطتين، لكن إذا شاركت أي منها في المناقصة الدولية فسندرس العرض الذي ستتقدم به".
وتقول مصادر دبلوماسية إن إيران تريد من خلال المناقصة إيصال رسالة سياسية إلى المجتمع الدولي مفادها أن برنامجها النووي سلمي.
من جهة أخرى، دعا بخش روسيا إلى التقيد بالتزاماتها بشأن بناء مفاعل بوشهر، وقال:
" إستنادا إلى الاتفاقية الموقعة بيننا وبين روسيا، نرى أن الوقت قد حان لتسليمنا الوقود النووي، واذا تأخرت روسيا فإن هذا يعني انها لم تتقيد بالتزامتها".
XS
SM
MD
LG