Accessibility links

هجوم انتحاري في قندز بشمال أفغانستان يودي بحياة عدد من رجال الشرطة


أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن تسعة من رجال الشرطة الأفغانية قتلوا الاثنين في هجوم انتحاري في قندز في أول هجوم من نوعه يشهده هذه السنة شمال افغانستان، المنطقة التي كانت هادئة نسبيا حتى الآن.

وقال المتحدث باسم الوزارة زماري بشاري لوكالة الصحافة الفرنسية إن هجوما انتحاريا وقع صباح الاثنين امام مركز للشرطة في مدينة قندز وأسفر الهجوم علاوة على القتلى من رجال الشرطة عن اصابة 25 آخرين دون إعطاء تفاصيل أخرى.

وقال حاكم ولاية قندز محمد عمر لوكالة الصحافة الفرنسية إن خمسة من الجرحى في غيبوبة.
وقد فجر الانتحاري نفسه وسط أفراد الشرطة الذين كانوا يقومون بالتمارين الصباحية في الخارج حسب المصدر ذاته.
وأعلن المتحدث باسم طالبان يوسف أحمدي في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية مسؤولية الحركة عن الاعتداء.

وأكد ماري بيشاري المتحدث بإسم وزارة الداخلية الأفغانية ان الهجمات الارهابية التي تستهدف رجال الشرطة لن تثني السلطات عن مواصلة جهودها للقضاء على الإرهاب وتثبيت الإستقرار في البلاد، وأضاف يقول:
"اننا ندين هذه الأعمال التي تستهدف الأمة الافغانية والحكومة، كما أن هؤلاء الأعداء لا يريدون الإزدهار، والأمن والاستقرار لأفغانستان، لكن قوات الأمن، لاسيما الشرطة ستبذل ما في وسعها لحماية البلاد ولن تثبط تلك الهجمات عزيمتنا".

وقد نفت الحكومة الأفغانية أن تكون العمليات التي تشنها حركة طالبان من حين لآخر دليلا على إخفاق الجهود الرامية للقضاء على الإرهاب في البلاد.
وقال سلطان أحمد باهيمن، المتحدث باسم الخارجية إن العمليات تجري في مناطق غير مأهولة، ويشنها إرهابيون يتلقون دعما خارجيا، وأضاف باهين لـ"راديو سوا":
"الخلية الإرهابية هي خلية دولية لذا يتعين علينا التعاون في محاربتها ، وينبغي على باكستان، بشكل خاص بذل المزيد من الجهود في الحرب على الإرهاب".
وإستبعد باهين أن تشن الحركات الإرهابية ما يعرف بهجمات الربيع، وقال:
" نحن على ثقة تامة أنه لن تكون هناك عمليات كتلك التي وقعت الصيف الماضي لأن حكومتنا ومؤسساتنا وقواتنا أصبحت أكثر قوة وإستعدادا مقارنة بالعام الماضي."
ويعتبر الهجوم الانتحاري الأخير هو الأول الذي يقع هذه السنة في شمال أفغانستان، المنطقة التي كانت بمنأى إلى حد كبير عن أعمال العنف التي تقع عادة في جنوب وشرق البلاد.
فقد وقع حوالي 30 هجوما انتحاريا منذ مطلع السنة في هذا البلد الذي يواجه تمردا من قبل طالبان.

كما قتل ثمانية من رجال الشرطة الأفغان في خوست شرق البلاد وأربعة موظفين في شركة أمن أميركية الأحد في قندهار في عمليات انتحارية.

ويعود آخر هجوم انتحاري في ولاية قندز إلى شهر يونيو/حزيران 2006 عندما قتل مدنيان افغانيان في هجوم استهدف القوات الألمانية في القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن في أفغانستان التابعة لحلف شمال الأطلسي "ايساف."

مما يذكر أن أنصارا للحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار الذي تلاحقه القوات الأميركية بتهمة ارتكاب أعمال إرهابية ينتشرون في هذه المنطقة.

وقد قتل منذ مطلع العام الحالي حوالي مئة من أفراد الشرطة وجندي أفغاني خصوصا في جنوب البلاد وشرقها بحسب حصيلة وضعتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى أرقام نشرتها السلطات الأفغانية.
ويرابط حوالي 3,000 جندي ألماني في شمال البلاد حيث يتولون قيادة قوة ايساف في هذه المنطقة.
XS
SM
MD
LG