Accessibility links

الرئيس بوش يعرب عن استعداده للبحث في أي وسيلة لا تحدد جداول زمنية للانسحاب من العراق


اتهم الرئيس بوش الديموقراطيين الذين يسيطرون على الأغلبية في الكونغرس بتسييس قضية تمويل الحرب في العراق لتحقيق مآربهم السياسية وفيما أكد أنه يقبل بالاختلاف في الرأي، أوضح إن تأخير توفير الموارد التي تحتاجها القوات وتحديد جداول زمنية اعتباطية لسحبها من العراق سيؤدي إلى الهزيمة.

وقال في كلمة ألقاها بالبيت الأبيض أمام عائلات عدد من الجنود قدموا إلى واشنطن من مختلف أنحاء الولايات المتحدة:
"يتعين علينا ألا نشرع الهزيمة في هذه الحرب الحاسمة، ونحن ندين لرجالنا ونسائنا في القوات المسلحة بتوفير الدعم الكامل لهم".

ومن المقرر أن يجتمع الرئيس بوش الثلاثاء في البيت الأبيض مع قادة الكونغرس للتفاوض بشأن قانون المخصصات الطارئة لتمويل الحرب في العراق في محاولة لإيجاد حل للخلاف بينه وبين الديموقراطيين، وفي هذا الصدد قال الرئيس:
"إنني مستعد للتباحث بشأن أي وسيلة تؤدي إلى إحراز التقدم، لا تقيد قواتنا، ولا تحدد جداول زمنية اعتباطية للانسحاب ولا تنفق ملايين دولارات على مشاريع لاعلاقة لها بالحرب. ويترقب الشعب الأميركي أن يتوصل قادته المنتخبون إلى أرضية مشتركة، غير أنه يترقب أيضا التعاون بين الكونغرس والبيت الأبيض لضمان حصول قواتنا على الموارد التي تحتاجها بسرعة".

وأضاف الرئيس بوش إن الجدل السياسي بشأن الحرب يجب ألا يؤثر على سيرها ونتيجتها:
"إنني أتفهم الاختلاف بشأن العراق غير أن قادتنا العسكريين يحتاجون إلى المرونة اللازمة لإنجاز المهمة وتحقيق أهدافها، ويجب ألا نستبدل التقييم العسكري بالتقييم السياسي".

وحذر الرئيس بوش أمام عائلات عدد من الجنود قدموا إلى واشنطن من مختلف أنحاء الولايات المتحدة من فشل المهمة في العراق على المنطقة وعلى الشرق الأوسط وعلى الولايات المتحدة:
"تدرك العائلات الموجودة هنا ان الولايات المتحدة لن تكون آمنة إلا إذا هزم الإرهابيون، إذا لم نهزم الإرهابيين في العراق فلن يتركوننا بحالنا، سوف يتبعونا إلى الولايات المتحدة وهذا ما يجعل هذه المعركة ضد الإرهاب مهمة جداً، لأن أحد أهم الدروس التي تعلمناها من هجمات الحادي عشر من سبتمبر أن ما يحدث في الخارج يهم الولايات المتحدة ويجب أن لا ننسى ذلك الدرس".

ونقل الرئيس بوش شكر رئيس الوزراء نوري المالكي لعائلات أفراد القوات الأميركية الموجودين في العراق على التضحيات التي يقدمونها من أجل العراق.
XS
SM
MD
LG