Accessibility links

logo-print

العاهل الأردني يلتقي نشطاء سلام فلسطينيين في عمان


أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الإثنين خلال استقباله مجموعة من نشطاء السلام الفلسطينيين، أن العالم العربي جاد في سعيه من أجل التوصل إلى سلام عادل ونهائي وشاملمع إسرائيل.

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الملك عبد الله قوله إن إعادة طرح المبادرة العربية والتمسك بها خلال القمة العربية التي عقدت في الرياض أواخر الشهر الماضي قد أكد للعالم جدية العرب في التوصل إلى سلام عادل ونهائي وشامل.

وأضاف أن جهود قوى السلام والاعتدال في المنطقة وفي الأراضي الفلسطينية بالذات يجب أن تتركز على إبقاء وزيادة الزخم السياسي لدفع العملية السلمية والتمسك بالمبادرة العربية التي تمثل أرضية عربية صلبة لإحلال السلام.

وأكد الملك عبد الله على ضرورة وضع آلية عمل عربية تهدف لتفعيل مبادرة السلام العربية.

وتنص المبادرة العربية على اعتراف الدول العربية بإسرائيل في مقابل انسحابها من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967 وقيام دولة فلسطينية وتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين.

ويرى مسؤولون إسرائيليون أنها قد تشكل نقطة الانطلاق لمفاوضات إذا ما حددت عودة اللاجئين إلى مناطق يسيطر عليها الفلسطينيون وليس إسرائيل وهو أمر يرفضه الفلسطينيون والجامعة العربية.

وأكد العاهل الأردني أهمية المحافظة على وحدة الموقف الفلسطيني ليكون قادرا على إقناع العالم بعدالة قضية الشعب الفلسطيني وتفويت الفرصة على من يسعى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية فشل جهود السلام.

كما نبه الملك عبد الله إلى خطورة الواقع الجغرافي القائم على الأراضي الفلسطينية، والمتمثل في الاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها، بالإضافة إلى جدار الفصل العازل الذي يشكل عقبة حقيقية في وجه قيام الدولة الفلسطينية.

ومن جانب آخر، أكد الملك عبد الله على أهمية دور نشطاء السلام في كل من الأراضي الفلسطينية وإسرائيل وكافة الدول المعنية بمستقبل العملية السلمية في المنطقة، ذلك أنهم القادرون على إقناع الغالبية الصامتة في دولهم ومجتمعاتهم بأهمية السلام لحاضر ومستقبل أجيال المنطقة.
XS
SM
MD
LG