Accessibility links

logo-print

نيويورك تايمز تدعو إلى استقالة وولفويتز من رئاسة البنك الدولي بعد تعرض مصداقيته للشكوك


دعت صحيفة نيويورك تايمز في مقال نشرته الاثنين إلى ضرورة تنحية بول وولفويتز رئيس البنك الدولي عن منصبه بسبب فضيحة دوره في ترقية صديقته التي تعمل موظفة في البنك وحصولها على زيادة كبيرة في راتبها.

وقالت الصحيفة إنه يتعين على وولفويتز الاستقالة نظرا لإخفاقه في الإلتزام بالمعايير التي حددها هو نفسه والتي تدعو إلى التصدي للفساد وتشجيع الحكم الرشيد.

وتساءلت الصحيفة عما كان يمكن أن يفعله وولفويتز لو أنه اكتشف أن حكومة إحدى الدول التي تحصل على قروض من البنك الدولي تقوم بنفس الممارسات من خلال محاباة الأصدقاء الشخصيين للرئيس.
وأضافت الصحيفة أنه ليس أمام وولفويتز أي مخرج من الفضيحة سوى الاستقالة لأن مصداقيته تأثرت بشكل كبير بالفضيحة.

وفي هذا الصدد تقول ايمي غراي من منظمة آكشن ايد انترناشيونال إن وولفويتز فقد ثقة موظفي البنك الدولي ولم يعد قادرا على القيادة:
"لا أعتقد أن وولفويتز سيتمكن من تجاوز هذه الأزمة، لأن موظفي البنك فقدوا ثقتهم فيه ولن يتمكن البنك من أداء مهامه بالشكل اللائق في ظل حالة الانشقاق التي يعيشها، ويدعو الموظفون، بكل تأكيد لتنحيته عن المنصب".

وأضافت أنه في ظل رفض وولفويتز الاستقالة يتعين على مجلس محافظي البنك الدولي اتخاذ قرار عاجل لضمان سلامة سير عمليات البنك والحفاظ على مصداقيته في العالم:
" إننا نحث مجلس المحافظين على اتخاذ الإجراءات المناسبة لأنه يجب الحفاظ على مصداقية البنك الدولي كمؤسسة تتصدى لقضايا الفساد في العالم وبالتالي يتعين عليها التصدي للفساد داخلها".
XS
SM
MD
LG