Accessibility links

الكتلة الصدرية تحتج على رفض تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية من العراق


استقال وزراء الكتلة الصدرية احتجاجا على رفض رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تحديد موعد لانسحاب القوات الأميركية، مما يزيد من احتمالات عودة ميليشيا جيش المهدي التابعة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى شوارع بغداد.
إثر ذلك، دعا الصدر المالكي إلى توزيع الحقائب الوزارية الست التابعة لكتلته الصدرية على جهات مستقلة.
هذا وقد قلل مدير مكتب الشهيد الصدر في كربلاء من أثر انسحاب الكتلة الصدرية من الحكومة على الموقف الشيعي.
على الصعيد الأمني، قال الأميرال مارك فوكس المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق إن من السابق لأوانه الحكم على مدى نجاح الإستراتيجية الجديدة لأنه لم يتم نشر جميع القوات الإضافية، لكنه أكد أن المؤشرات الأولية تدعو للتفاؤل.
وأضاف فوكس: "سوف تستغرق المسألة عدة أشهر لتنفيذ القوات مهامها قبل أن نبلغ المرحلة التي يمكننا عندها تقييم مدى فعالية هذه الخطة فالمسألة تتطلب الصبر والتريث وقد شهدنا انخفاضا ملحوظا في عمليات القتل والاختطاف في بغداد".
وقال فوكس إن الهجمات التي وقعت خلال الأيام الماضية تبرز مدى صعوبة مهمة تثبيت الأمن والاستقرار، لكنه شدد على أن الانجازات التي تحققها القوات العراقية والأميركية تدعو للأمل.
من ناحية أخرى، ارتفع عدد الجثث التي عثر عليها في بغداد بشكل كبير الأحد ووصل إلى 30 جثة بعدما كان العدد قد نقص إلى خمس جثث فقط في الأيام الأخيرة.
وقد عثر على الجثث وعليها أثار التعذيب قبل إطلاق النار على أصحابها بأسلوب الإعدام ويعتقد على نطاق واسع أنهم ضحايا عصابات الموت الشيعية المرتبطة بجيش المهدي.
على صعيد آخر، نفى وزير الأمن الوطني العراقي شروان الوائلي صفة الطائفية عن العاملين في وزارته قائلا إنهم يمثلون مختلف شرائح المجتمع العراقي وأن من مهام وزارته توفير المعلومات الاستخباراتية للأجهزة الأمنية.
XS
SM
MD
LG