Accessibility links

logo-print

مايكروسوفت تنضم لجبهة مقاومة إندماج غوغل ودبل كليك


حثت شركة مايكروسوفت الأميركية العملاقة للبرمجيات السلطات في الولايات المتحدة على التدقيق في مدى مسايرة صفقة الاندماج بين "غوغل" و "دبل كليك" للقوانين الأميركية، لأنها تهدد حرية المنافسة في سوق الإنترنت طبقا لما تقوله شركة مايكروسوفت.
وكانت شركة غوغل قد أعلنت أنها ستشتري شركة دبل كليك مقابل مبلغ 3.1 مليار دولار. ويعد هذا أكبر استثمار تدفعه غوغل حتى الآن بعد أن دفعت نصف هذا المبلغ مقابل امتلاك موقع يوتيوب لنشر لقطات الفيديو على الانترنت العام الماضي.
وستؤثر هذه الصفقة على موقع شركة غوغل في السوق حيث أنها ستتعزز بذلك مكانتها كشركة إعلان وستتمكن من جمع معلومات إضافية عن عادات مستخدمي الإنترنت واستهدافهم بإعلانات مرتبطة بطريقة تصفحهم لشبكة الانترنت.
ومن المعروف أن شركة دبل كليك تنشط في مراقبة أعداد متصفحي المواقع وتوجهاتهم وتقديم رسائل تسويقية إلى المستخدمين بناءا على المعلومات التي تجمعها عنهم.
وكانت كل من شركة مايكروسوفت وغوغل قد تنافستا مؤخرا على شراء شركة دبل كليك، إلا أن الأخيرة استطاعت الفوز بهذه الصفقة. يذكر أن شركة AT & Tالأميركية للاتصالات أطلقت حملة مناهضة لاندماج غوغل ودبل كليك. ثم انضمت مايكروسوفت إلى هذه الحملة بعد أن فشلت في الحصول على هذه الصفقة. وتواجه مايكروسوفت منذ وقت طويل إتهامات بممارسة الاحتكار من جانب الاتحاد الأوروبي والسلطات الأميركية.
وفي الإطار ذاته قال محامو مايكروسوفت إن اندماج أكبر شركتين لتوزيع الإعلانات على الإنترنت يهدد المنافسة الحرة في هذا المجال. لكن غوغل رفضت هذه الاتهامات وأكدت ثقتها بقانونية الصفقة. وقال براد سميث محامي مايكروسوفت إن العملاق الإلكتروني الجديد، الذي سينشأ بعد اندماج غوغل ودبل كليك، سيستحوذ على أكثر من 80 بالمئة من الإعلانات، التي يشاهدها مستخدمو الإنترنت.
وفضلا عن ذلك، أضاف المحامون إن مايكروسوفت تجري اتصالات مع الشركات الأخرى العاملة في هذا المجال لمناقشة هذه الصفقة مشيراً إلى احتمال انضمام شركات أخرى إلى الحملة المناهضة لها.
XS
SM
MD
LG