Accessibility links

logo-print
1 عاجل
  • تحطم مقاتلة روسية لدى محاولتها الهبوط على حاملة طائرات في البحر المتوسط

بلير يعتبر أن ما يحصل في دارفور فضيحة ونيغروبونتي يرى أن السودان لا يبذل جهدا كافيا للسلام


صرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في مؤتمره الصحافي الشهري الثلاثاء بأن على مجلس الأمن الدولي أن يستعد لفرض أقسى العقوبات على السودان في حال استمر في رفض خطة الأمم المتحدة الرامية إلى وقف أعمال العنف في إقليم دارفور.

وأعرب بلير عن اعتقاده بأن ما يحصل في دارفور فضيحة ينبغي أن يجهد العالم لوقفها.
وأضاف أن من الواضح أن الأمر الوحيد الذي سيحمل الحكومة السودانية على تفهم مسؤولياتها هو الضغط، معتبرا أن السودان يهزأ بالأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء البريطاني أيضا: "إنهم سيستمرون على هذه الحال إلى أن نهدد بتحركات أكثر قساوة ضد الحكومة السودانية التي ما زالت تهزأ بقرارات الأمم المتحدة، إلى أن نوجه لهم رسالة واضحة أن عليهم التوقف".

وأضاف بلير: "ينبغي أن نكون على استعداد كمجلس أمن دولي في حال لم يوافقوا على خطة الأمم المتحدة، لاعتماد قرار قوي مع عقوبات ضد الحكومة السودانية".

وقد وافق السودان الإثنين على نشر حوالي ثلاثة آلاف شخص من الأمم المتحدة لدعم قوة الاتحاد الإفريقي الحالية المنتشرة في دارفور.

وهي المرحلة الثانية من خطة للأمم المتحدة يفترض أن تؤدي في النهاية إلى إرسال قوة مشتركة من المنظمة الدولية والاتحاد الإفريقي قوامها نحو 20 ألف رجل.

وقد أسفر النزاع الذي بدأ منذ أكثر من أربعة أعوام في دارفور غربي السودان عن مقتل 200 ألف شخص ونزوح نحو مليونين آخرين بحسب الأمم المتحدة، إلا أن السودان يرفض هذه الأرقام ويتحدث عن 9 آلاف قتيل فقط.

وفيما يتعلق بإيران أعرب رئيس الوزراء البريطاني مجددا عن استعداد بلاده لتغيير استراتيجيتها حيال طهران في مقابل التزامها بتطبيق القرار الدولي ووقف تخصيب اليورانيوم.

وقال بلير إن المجتمع الدولي يريد السلام والاستقرار للمنطقة لكن على الحكومة الإيرانية أن تبدي استعدادها لذلك.

من جانب آخر قالت الولايات المتحدة إن السودان لا يبذل الجهود الكافية لتنفيذ اتفاق السلام الذي يستند إليه الحل في دارفور، وحثته على قبول نشر قوة دولية أكبر للحفاظ على السلام في الإقليم.

وقال جون نيغروبونتي نائب وزيرة الخارجية الأميركية الذي يزور تشاد حاليا إن فرض الاستقرار والسلام في دارفور يستلزم نشر المزيد من قوات حفظ السلام الدولية، لأن الحكومة لا تنفذ ما هو مطلوب في كافة الميادين السياسية، والإنسانية وكذلك مجال حفظ الأمن.

وأضاف نيغروبونتي أنه بعد موافقة السودان على نشر ثلاثة آلاف من جنود الأمم المتحدة في دارفور فإن الولايات المتحدة ترى أنه من الضروري زيادة العدد إلى 17 ألف جندي.
XS
SM
MD
LG