Accessibility links

logo-print

غيتس يقلل من أهمية انسحاب التيار الصدري من الحكومة العراقية


قلل وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس من أهمية انسحاب التيار الصدري من الحكومة الإئتلافية العراقية، وأعرب عن أمله في أن يكون ذلك فرصة للتقدم على مسار المصالحة الوطنية. فقال:
"ما فهمته هو أنه في الوقت الذي انسحب وزراء التيار الصدري من الحكومة فإنهم سيحتفظون بعضويتهم في مجلس النواب العراقي، وبالتالي فإن ذلك لا يعني أنهم انسحبوا من المسار السياسي، وأعتقد أن مدى التأثير الذي ستحدته استقالتهم يتوقف على من يتم اختيارهم لخلافتهم وقدراتهم ومدى استغلال تلك المناصب الوزراية الشاغرة بطريقة تعزز مسار المصالحة الوطنية".

وشدد غيتس على ضرورة حشد دعم دول الجوار للحكومة العراقية لتمكينها من التصدي لأعمال العنف وتحقيق المصالحة الوطنية:
"أعتقد أنه لم تتوفر الثقة بعد لدى دول المنطقة أن الحكومة العراقية تمثل جميع العراقيين، لكنني أرى أن الحكومة تعمل بجد لتحقيق ذلك الهدف، كما أن حصول الحكومة العراقية على المزيد من الدعم والتشجيع مع توسيع قاعدتها سيكون مساهمة إيجابية".

وفيما يتعلق بمحادثات وزير الدفاع الاميركي في الأردن، قال روبرت غيتس إن مباحثاته مع العاهل الأردني تركزت حول سبل تعزيز التعاون بين واشنطن وعمان بشأن النزاعات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. كما أكد التزام الرئيس بوش برؤية دولتين فلسطينية وإسرائيلية لحل النزاع. ومضى قائلا:
"لقد أكد الملك عبد الله دعمه لرئيس وزراء العراق، وناقشنا الجهود التي يمكن للدول الأخرى أن تبذلها للمساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية في العراق، كما تحدثنا عن إيران ونشاطاتها في المنطقة واتفقنا على أن الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية هي الوسيلة الأنجع لحمل الإيرانيين على تغيير تصرفاتهم".

وجاء في بيان رسمي أردني أن الملك عبد الله أكد أهمية دعم مبادرة السلام العربية التي تعبر عن إرادة العرب الحقيقية في تحقيق السلام مع الإسرائيليين وإنهاء عقود من الصراع العربي- الإسرائيلي.

XS
SM
MD
LG