Accessibility links

logo-print

الآلاف يشاركون في تأبين ضحايا مجزرة جامعة فرجينيا تك


شارك الآلاف بعد ظهر الثلاثاء في مراسم تأبين قتلى المجزرة التي وقعت في حرم جامعة فرجينيا تك الاثنين والتي ارتكبها طالب من كوريا الجنوبية في سنته الأخيرة في الجامعة نفسها يتخصص في الأدب الانكليزي.
وتقدم المشاركين الرئيس جورج بوش وزوجته وحاكم ولاية فرجينيا تيموثي كين وزوجته. وقد قطع كين جولة آسيوية وعاد إلى واشنطن من طوكيو.
وقال بوش إنه أتى مع زوجته للإعراب عن تعاطفهم مع الجامعة وذوي الضحايا.
وأضاف بوش: "هذا يوم حداد لعائلة جامعة فرجينيا تك، ويوم حزن لوطننا كله. في هذا الزمن المكرب، آمل أن تعرفوا أن الناس في كل أرجاء هذا الوطن يفكرون فيكم".

أما الحاكم كين فأشاد بروح التضامن التي سادت أهل الجامعة وطلابها وموظفيها وأساتذتها وتعاضدهم لتجاوز هذا الوقت العصيب.
وتحدث كين عن مشاعر ثلاثة تثيرها هذا الجريمة.
وقال: "الشعور الأول هو الحزن والألم على الضحايا والثاني هو الغضب من القاتل والغضب من الظروف والتساؤل عما كان من الممكن أن يكون مختلفا ثم مشاعر أهالي الضحايا الذين فقدوا عزيزاً وقد يتحول هذا الشعور إلى الإحباط واليأس".

وقد أمر الرئيس بوش بتنكيس العلم الأميركي فوق كل المباني الحكومية الفدرالية في الولايات المتحدة والخارج حتى مساء الأحد حدادا على ضحايا المجزرة.

يذكر أن شرطة الجامعة قد حسمت الثلاثاء بأن مطلق النار في حادثي القتل اللذين وقعا في الجامعة الاثنين هو شخص واحد وأن مسدسا واحدا استخدم في الجريمتين.
XS
SM
MD
LG