Accessibility links

logo-print

محادثات أميركية بريطانية لتشديد العقوبات على السودان وبوش يمنح البشير فرصة أخيرة


أعلن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الأربعاء أن الولايات المتحدة وبريطانيا ستبدءان محادثات الخميس لبحث استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي ضد السودان.

جاءت تصريحات بلير بعد ساعات قليلة من دعوة الرئيس جورج بوش للرئيس السوداني عمر البشير إلى الاستفادة من آخر فرصة لديه عبر دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة و تلبية مطالب المجموعة الدولية ووقف ما وصفه بالإبادة التي يتعرض لها إقليم دارفور.

وأضاف بوش في خطاب ألقاه من البيت الأبيض: "إذا لم يقم البشير بذلك في مهلة قصيرة فإن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات جديدة"، مشيرا إلى تحركات أخرى أكثر شدة.

هذا وقد كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر الأربعاء عن وجود تقرير سري للأمم المتحدة يشير إلى أن الحكومة السودانية تستخدم طائرات تحمل شعار الأمم المتحدة للقيام بعمليات قصف في دارفور.

وأضافت أن السودان انتهك أيضا قرارات الأمم المتحدة بنقل أسلحة على متن طائرات غرب البلاد.

وقالت الصحيفة إن ثمة صورا تظهر فيها طائرة عسكرية سودانية تحمل شعار الأمم المتحدة بدلا من العلم السوداني على أجنحتها.

وأضاف تقرير الأمم المتحدة الذي تسلمته الصحيفة من دبلوماسي إحدى الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، أن متمردي دارفور انتهكوا بدورهم قرارات الأمم المتحدة وحقوق الإنسان. وأوصى التقرير بتشديد الحظر على الأسلحة إلى السودان.

ودعت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي الثلاثاء في أعقاب مشاورات استمرت يومين في نيويورك حول دارفور، الحكومة السودانية إلى السماح سريعا بنشر ثلاثة آلاف من عناصر المنظمة الدولية في هذه المنطقة.

من جانب آخر نفت حكومة السودان أن يكون قبولها تنفيذ الجزء الثاني من اتفاقية أديس أبابا المتعلق بالدعم الذي ستقدمه الأمم المتحدة لبعثة الاتحاد الإفريقي في دارفور بسبب ضغوط فرضتها الولايات المتحدة.

وقال لام آكول، وزير خارجية السودان إنه لا علاقة للإعلان بزيارة نائب وزيرة الخارجية الأميركية لبلاده، وأضاف لـ"راديو سوا":
XS
SM
MD
LG