Accessibility links

logo-print

الأمم المتحدة تدعو الدول المجاورة للعراق إلى الإبقاء على حدودها مفتوحة أمام اللاجئين العراقيين


دعت الأمم المتحدة الدول المجاورة للعراق إلى الإبقاء على حدودها مفتوحة أمام اللاجئين العراقيين الفارين من أعمال العنف والاقتتال الطائفي والمرشحة أعدادهم للتزايد خلال العام القادم.

وقالت جوديث كومين من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين:
"نلاحظ محاولات المزيد من اللاجئين العراقيين الوصول إلى أماكن آمنة حتى خارج الشرق الأوسط بما في ذلك دول الاتحاد الأوروبي، وذلك رغم أنه يصعب على أولئك اللاجئين الوصول إلى أوروبا من سوريا أو الأردن أو حتى مصر ولبنان، وحتى إذا وصلوا إلى حدود الاتحاد الأوروبي فإنه يصعب عليهم الدخول إلى دوله".

ودعت كومين إلى منح أولئك اللاجئين حق اللجوء وقالت إنه من غير المنطقي أن يترقب المرء عودتهم إلى العراق في أي وقت قريب نظرا للمخاطر التي تهدد حياتهم، وهو الأمر الذي شدد عليه الدكتور نزار قدوري، الأستاذ السابق في جامعة بغداد واللاجئ حاليا في بلجيكا:
"لقد تلقيت تهديدات بالقتل وقام أحد الطلبة بالتقاط صورة لي عبر هاتفه النقال قائلا إنه سيقدم صورتي لتوضع على قائمة الموت، من هنا فررت وسلكت مسار اللجوء".

وأضاف قدوري أن تداعيات اللجوء والنزوح لا تقتصر على المعاناة في الوصول إلى مكان آمن بل تكمن أيضا فيما وصفه بالتشتت العائلي:
"أنا حاليا في بلجيكا، في حين زوجتي في عمان أما ابني في دمشق، وهو ما يعني أننا مشتتون يوجد كل منا تحت سقف مختلف".
XS
SM
MD
LG