Accessibility links

logo-print

سقوط 190 قتيلا في سلسلة تفجيرات انتحارية في مناطق مختلفة من بغداد


شهدت العاصمة العراقية بغداد يوم الأربعاء أكثر الأيام دموية منذ بدء تنفيذ الحملة الأمنية الجديدة قبل شهرين.
فقد قتل ما لا يقل عن 190 شخصا وأصيب 230 بجروح خلال موجة من التفجيرات الدامية رغم الإجراءات المتخذة ضمن خطة فرض القانون لإعادة الأمن والاستقرار والتي انطلقت قبل شهرين.
وأعلنت مصادر أمنية عراقية هذه الحصيلة الناجمة عن ست هجمات بينها أربع بواسطة سيارات مفخخة استهدفت غالبيتها أماكن مزدحمة.
وكان أعنف تلك التفجيرات انفجار سيارة في تقاطع مزدحم في منطقة سوق الصدرية أودى بحياة أكثر من 140 شخصا.
وذلك على الرغم من وجود قوات أميركية وعراقية مشتركة قوامها 80 ألف جندي تحاول السيطرة على أعمال العنف في بغداد.
وانتقد عدد من المدنيين الذين أصيبوا أو فقدوا ذويهم في التفجيرات حكومة نوري المالكي وخطتها الأمنية، وحملوها مسؤولية عدم بسط سيطرة القانون وحماية المواطنين.
وفي وقت لاحق، أصدر رئيس الوزراء نوري المالكي أمرا بالقبض على ضابط في الجيش وإحالته إلى التحقيق اثر التفجير. وأكد المالكي في البيان أنه بسبب تكرار حصول الفاجعة في منطقة الصدرية الذي كشف عن الضعف في الإجراءات المتخذة لحماية المدنيين في هذه المنطقة، قرر إلقاء القبض على آمر الفوج الثاني في اللواء الثاني وإحالته إلى لجنة تحقيق.
وتعليقا على هذه التفجيرات، قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت إن هذه المجزرة الأخيرة هي مثال شنيع لمحاولة تفخيخ الديموقراطية في العراق".
على صعيد آخر، قال الأميرال وليام فالون قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط أمام المشرعين الأميركيين إن الخطة الأمنية في بغداد والمشتملة على زيادة عديد القوات الأميركية في العراق من المرجح أن تكون الفرصة الأخيرة للقادة العراقيين لإقامة دولة فعالة، مؤكدا أن عليهم اتخاذ القرارات السياسية بسرعة أكبر. وأضاف فالون أن على القادة العراقيين التحرك لتطبيق الإصلاحات الدستورية وقانون توزيع النفط من اجل استقرار العراق بغض النظر عن زيادة قوات القوات الأميركية.
XS
SM
MD
LG