Accessibility links

logo-print

منظمة العفو الدولية تتهم طالبان بالإعتداء على المدنيين وباحراق المدارس وقتل المدرسين


قالت منظمة العفو الدولية الخميس إن حركة طالبان تعتدي على المدنيين الأفغان بشكل عشوائي كما أنها تعتدي بشكل متزايد على ناشطين في مجال حقوق الانسان ورجال الدين والموظفين الحكوميين ومنظمات الإغاثة والمدرسين.

وأكد كلاوديو كوردون مدير الأبحاث في المنظمة والتي مقرها لندن أن المدنيين الأفغان يتحملون ثقل هذا النزاع إذ يقعون ضحية العنف الذي تمارسه طالبان والقوات النظامية الأفغانية وقوات دول الحلف الأطلسي.

كما اتهم كوردون حركة طالبان باعتدائها بشكل عشوائي على المدنيين وقتل المدرسين وخطف الموظفين في المنظمات الإنسانية واحراق المدارس.

وبحسب المنظمة فقد أحرقت طالبان ما لا يقل عن 183 مدرسة بين سنتي 2005 و2006 كما أصدرت فتوى تدعو إلى قتل كل من يدعم الأجانب في أفغانستان.

ودانت المنظمة بالإضافة إلى ذلك العمليات الانتحارية حيث وصف كوردون هذه الاعتداءات بأنها اعتداءات عمياء واعتبر أن حركة طالبان ترتكب جرائم حرب.

من جهته، قال متحدث باسم حركة طالبان ردا على سؤال لمنظمة العفو الدولية أن الهجمات التي تستهدف مدنيين غير مسلحين لا يشكلون تهديدا هي هجمات محرمة.

وفي سياق متصل أعربت بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان عن قلقها الشديد فيما يتعلق بحرية الرأي في ذلك البلد.

وكانت الشرطة الأفغانية قد اقتحمت مساء الثلاثاء مكاتب قناة تولو التلفزيونية في كابل بعد بثها تحقيقا تضمن تصريحات للمدعي العام الجنرال عبد الجبار ثابت اعتبرها محرفة، وأوقفت الشرطة ثلاثة من موظفي القناة أحدهم رئيس التحرير.

وتظاهر عشرات الصحافيين الأربعاء أمام البرلمان احتجاجا على عملية الاقتحام ورأى اتحاد الصحافيين في بيانه أن هذه العملية تثبت مجددا المخاطر المحدقة بحرية التعبير في أفغانستان.

وذكر الناطق باسم الأمم المتحدة في كابل أدريان إدواردز أن الدستور الأفغاني يضمن حرية التعبير، ودعا الحكومة إلى التأكد من إجراء تحقيق في الحادث ومنع أي عمل غير مشروع ضد وسائل الإعلام.

وفي سياق أخر، أعلن مسؤول عسكري كندي أن جنديا من القوات الخاصة الكندية لقي حتفه الأربعاء في حادث بأفغانستان عندما سقط من برج للاتصالات في مدينة قندهار. وبذلك يرتفع عدد الجنود الكنديين الذين قتلوا في أفغانستان منذ عام 2002 إلى 54 جنديا.
XS
SM
MD
LG