Accessibility links

logo-print

واشنطن تضع شروطاً قبل تطوير العلاقات بين قطر وطالبان


أكدت الولايات المتحدة أن تنديد حركة طالبان بالإرهاب العالمي ودعمها لجهود السلام المبذولة حاليا، ستكون شرطا لقبول فتح مكتب لها في قطر.

وقال مارك غروسمان المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان وباكستان: "في بادئ الأمر تحتاج دولة قطر وأفغانستان إلى الشروع في اتصالات مباشرة بينهما، ونحن نقدر كثيرا دعوة نائب وزير الخارجية الأفغانية لوفد قطري لزيارة كابل للتباحث بشأن هذا الموضوع المهم، ولكي يتم فتح مكتب لطالبان يجب أن نحصل على تصريح واضح من حركة طالبان ضد الإرهاب الدولي وأن تدعم مسار السلام وتوافق على إنهاء النزاع المسلح في أفغانستان".

دعم قوي للسلام في أفغانستان

وقد صرح غروسمان الأحد في أعقاب محادثات مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أنه وجد "دعما قويا للسلام" خلال زيارته إلى أفغانستان.

وجاءت زيارة غروسمان بعدما أبدى متمردو طالبان عزمهم فتح مكتب سياسي في قطر قبل محادثات مع واشنطن حول إنهاء الحرب المستمرة في أفغانستان منذ عشرة أعوام.

وقال المسؤول الأميركي إنه يمكن بدء المحادثات في غضون أسابيع إذا وافق كرزاي.

وقال غروسمان خلال مؤتمر صحافي إلى جانب نائب وزير الخارجية الافغاني جواد لودين: "بذلت جهود لفتح مكتب لطالبان في قطر من أجل المفاوضات".

وقد أوفدت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون غروسمان إلى كابل ليبحث مع كرزاي مسألة المكتب القطري، إذ تردد أن الرئيس الأفغاني أعرب عن مخاوف بشأن تهميشه بينما تجري المحادثات في قطر.

والموفد الأميركي الذي كان خطط لزيارة باكستان المجاورة قبل زيارته إلى كابل ولكن إسلام أباد رفضت الزيارة مع تدهور العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة، قال إنه "لا يمكن أن تحصل عملية سلام شاملة دون مشاركة باكستان".

ويخشى المسؤولون الأميركيون من الدور الباكستاني حيث يعتقد الكثيرون أن مخابرات إسلام أباد تبقي على صلات مع الإسلاميين المتشددين في حركة طالبان داخل أفغانستان.

وقال غروسمان إنه سيزور قطر الاثنين.

XS
SM
MD
LG