Accessibility links

logo-print

غيتس: الولايات المتحدة ملتزمة بتفوق إسرائيل العسكري على جيرانها


سعى وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس الخميس إلى تهدئة قلق إسرائيل بشأن خطة بيع الولايات المتحدة أسلحة إلى الدول الحليفة لها في منطقة الخليج، قائلاً إن الولايات المتحدة ملتزمة بالإبقاء على تفوق إسرائيل عسكرياً على دول الجوار.

وكان غيتس قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تيسبي ليفني ووزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس خلال زيارته التي استمرت 24 ساعة، وقال إن اجتماعاته لم تتطرق إلى احتمال القيام بعمل عسكري ضد إيران وفقاً لما ذكرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية في عددها الصادر الخميس.

وكان مسؤولون إسرائيليون قد اعترضوا على الخطط الأميركية بيع أسلحة إلى السعودية وغيرها من دول الخليج المعتدلة خشية أن يضر ذلك بقدرات إسرائيل على الردع العسكري في الشرق الأوسط.

وقد أفادت صحيفة نيويورك تايمز في مطلع هذا الشهر أن واشنطن أجلت صفقة بيع الأسلحة بسبب اعتراضات إسرائيل.

غير أن غيتس صرح للصحافيين قبل مغادرته إسرائيل بأنه حث القادة الإسرائيليين على النظر إلى الصفقة في سياقها الاستراتيجي الكامل، وأكد أن جيران إسرائيل لديهم خيارات أخرى لشراء الأسلحة، غير أنه لم يؤكد ما إذا كانت صفقة بيع الأسلحة للسعودية سوف تتم.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ليفني خلال اجتماعها مع غيتس، حثت المجتمع الدولي على اتخاذ موقف حازم ضد إيران، وقالت إن أي تردد بشأن إيران سوف يفسر على أنه ضعف.
وقالت ليفني محذرة: "إننا نعيش في منطقة الهيبة فيها تعتبر هامة، وإذا ظهر انطباع في هذه المنطقة بأن العالم لا يمكنه فعل شيء حيال إيران فإن الدول المجاورة لها ستنضم إليها".

ودعت ليفني جامعة الدول العربية التي حثت مصر والأردن إلى ممارسة ضغط على إسرائيل من أجل قبول مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002 وأعيد تفعليها خلال القمة العربية التي عقدت في الرياض في الآونة الأخيرة. ,قالت إن إسرائيل من جانبها مستعدة للحوار.
غير أنها قالت إن هناك مسائل أمنية لها أهمية من وجهة نظر إسرائيل، وسيكون من الضروري التأكد من أن أي دولة فلسطينية في المستقبل لن تتحول إلى مرتع للإرهاب.

وقالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية إن مسألة تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة تؤدي إلى "لبننة" غزة، وقد تؤثر على أي اتفاقيات محتملة في المستقبل.

وإثر لقائه مع بيريتس في تل أبيب، قال غيتس إن الجهود الدبلوماسية من أجل تسوية الأزمة مع إيران حول برنامجها النووي أسفرت عن بعض التقدم.
وقال غيتس: "لا يمكن حل هذه المسألة بين ليلة وضحاها، ويبدو لي بوضوح أن الطريق الأنسب هو الاستمرار في التركيز على المبادرات الدبلوماسية، لا سيما وأن المجتمع الدولي متحد حيال هذه القضية في الوقت الحاضر".

وأكد غيتس في الوقت ذاته على التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، مشيرا إلى أنه أول وزير دفاع أميركي يزور إسرائيل منذ ثماني سنوات.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيرتس أثناء مؤتمر صحافي إن عام 2007 سوف يكون عاماً حاسماً من أجل ردع خطط إيران.

وفي حين أثنى بيرتس على الجهود الدبلوماسية، إلا أنه قال إن إسرائيل لا يمكنها استثناء استخدام الخيارات الأخرى.
XS
SM
MD
LG