Accessibility links

logo-print

وزير العدل الأميركي يصر على أن قرار فصل ممثلي الادعاء كان مبررا


أصر وزير العدل الأميركي البرتو غونزاليس الخميس على أنه لم يلعب إلا دورا صغيرا في فضيحة إقالة ثمانية من ممثلي الادعاء الفدراليين فيما واجه عدم التصديق من أعضاء مجلس الشيوخ الذين كانوا يستمعون لإفادته أمام اللجنة القضائية في المجلس.

وقال السيناتور الجمهوري من ولاية بنسلفانيا الن سبكتر لوزير العدل: "إننا سنقيّم إن كنت حقا تقول الصدق وإنك لا تبتعد كثيرا عن الحقائق".

وقد ميز السجال اللفظي يوما طويلا من إفادة غونزاليس أمام مجلس الشيوخ قال فيها إنه لم يكن هناك أي انتهاكات وأن قرار فصل ممثلي الادعاء كان مبررا ويجب ألا يلغى.

لكن غونزاليس أقر بأن أناسا راجحين قد يختلفون مع ذلك القرار:
"رغم أن عملية إقالة ممثلي الادعاء كانت معيبة، إلا أنها لم تشمل مخالفات. فوكلاء النيابة الفدراليون يعملون تحت إمرة الرئيس ولا مخالفة في إحداث تغييرات يراها المديرون بسبب اختلافات في السياسات أو أحكام موضع تساؤل أو ببساطة لجعل مؤهلين آخرين يخدمون في هذة المناصب، وأعتقد أننا جميعا نتفق على ذلك".

وعرض غونزاليس الاعتذار لممثلي الادعاء المفصولين وعائلاتهم قائلا إنه لم يسعَ أبدا لتضليل الكونغرس أو خداعه هو أو الشعب الأميركي في هذا الشأن أو شأن آخر.

وقال غونزاليس الذي يتعرض لضغوط بالاستقالة من منصبه إنه في اللحظة التي يشعر فيها بأنه لا يستطيع أن يكون فعالا فسوف يستقيل.
XS
SM
MD
LG