Accessibility links

logo-print

الرئيس الموريتاني الجديد يتعهد بترسيخ الوحدة الوطنية وإرساء الديموقراطية


ألقى الرئيس الموريتاني الجديد سيدي ولد الشيخ عبد الله خطابا في حفل تنصيبه في نواكشوط تعهد فيه بالعمل من أجل ترسيخ الوحدة الوطنية وإرساء الديموقراطية.
وأعرب عبد الله في خطاب ألقاه بحضور ستة رؤساء دول إفريقية وعدة مسؤولين من دول أخرى عن امتنانه للدور الذي قام به المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية لإشاعة الديموقراطية في البلاد منذ الإطاحة بالرئيس السابق معاوية ولد الطايع في آب/أغسطس عام 2005.
وقال إن التاريخ سيخلد العمل الذي أنجزه المجلس للخروج من عصر الأحادية إلى عصر الديموقراطية.
وكرر عبد الله القضايا التي كان قد أثارها في حملته الانتخابية وهي مكافحة الفقر والبطالة والإسراف والفساد ودعا المواطنين إلى إعادة القيم الأخلاقية والروحية.

هذا وكان من بين الذين حضروا مراسم التنصيب نائب وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي ممثلا للرئيس بوش ووزيرة الدفاع الفرنسية ميشال أليو ماري.

وقد أعرب نيغروبونتي عن سعادته بالتحول الديموقراطي في موريتانيا وتنصيب الرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله.
وقال نيغروبونتي: "سررنا كثير بتمثيل الرئيس بوش في هذا الحدث التاريخي الذي يمثل احتفالا حقيقيا للانتقال إلى ديموقراطية قادرة على خلق تغيير في موريتانيا".
وأكد نيغروبونتي في مؤتمر صحافي عقده في نواكشوط مساء الخميس أن بلاده تعتز بالمساعدات التي قدمتها إلى نواكشوط لتعزيز المسار الديموقراطي في البلاد.
وقال نيغروبونتي: "الولايات المتحدى تشعر بالفخر لكونها دعمت التحول الديموقراطي في موريتانيا بتوعية الناخبين وتدريب الأحزاب السياسية وبناء الديموقراطية".
وشدد نيغروبونتي على رغبة حكومة بلاده في العمل قريبا مع الحكومة الموريتانية الجديدة لتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات مثل الأمن والصحة التعليم وتقوية المؤسسات الديموقراطية.

ويذكر أن الرئيس الموريتاني الجديد قد تسلم الخميس مهامه رسميا.
مراسل "راديو سوا" في نواكشوط محمد المختار والتفاصيل:
XS
SM
MD
LG