Accessibility links

مساع إسرائيلية للحصول على دعم خارجي لمواجهة تهريب الأسلحة الإيرانية


أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز أن إسرائيل تسعى إلى إقناع دول من مختلف أنحاء العالم للحصول على دعمها في مواجهة ما وصفه بـ "التهريب عبر الأطلسي" للأسلحة من إيران إلى حلفائها في المنطقة.

وذكرت صحيفة جيروسليم بوست أن غانتز شدد على هذه الدعوة خلال لقائه مع نظيره الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي الذي زار إسرائيل خلال عطلة نهاية الأسبوع، وكذلك خلال محادثات مع رؤساء هيئات أركان الجيوش الأوروبية الذين التقاهم في المقر الرئيسي لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل الأسبوع الماضي.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية قولهم إن جهود غانتز كانت جزءا من مبادرة أكبر من قبل الجيش لإقناع أكبر عدد من الدول من مختلف أنحاء العالم بالمشاركة في هذا الجهد للقضاء على تهريب الأسلحة الإيرانية في المنطقة، ولاسيما لحركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان.

وأوضح المسؤولون أن إسرائيل طلبت على وجه التحديد من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تغيير أوامر أساطيلها العاملة في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط للسماح لها باعتراض واحتجاز سفن تشتبه بأن تكون تهرّب أسلحة إلى حركة حماس وحزب الله.

وقال المسؤولون إن غانتز يسعى للاعتماد على مبادرة مكافحة تهريب الأسلحة في غزة، التي تم التوصل إليها عقب عملية "الرصاص المصبوب" في قطاع غزة عام 2009 بهدف منع حماس من إعادة تسليح نفسها.

وتضم هذه المبادرة كلا من كندا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وايطاليا وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع لجيروسليم بوست إن "المسألة معقدة للغاية، لأنها تتطلب معلومات استخباراتية لمعرفة حمولة كل سفينة، فضلا عن تغيير القوانين البحرية لتعطي صلاحيات أكبر للقوات البحرية في اعتراض السفن وتفتيشها واحتجازها".

وأشارت الصحيفة إلى عقد عدد من الاجتماعات منذ إطلاق المبادرة في كل من أوتاوا، وكوبنهاغن ولندن. إلا أن المسؤولين قالوا إن النتائج كانت محدودة، مرجحين السبب وراء ذلك بالعقبات القانونية.

وأشار المسؤولون إلى أن مصر التي، قالوا إنها تُستخدم كممر لتهريب الأسلحة إلى غزة، لا تبدي تعاونا بشكل كامل في هذه المسألة.

يذكر أن البحرية الإسرائيلية كانت قد اعترضت في السنوات الأخيرة عددا من السفن التي قالت إنها كانت تحمل أسلحة إيرانية مهربة إلى قطاع غزة الخاضع لحصار إسرائيلي تم تعزيزه بعد سيطرة حركة حماس على القطاع منتصف عام 2007.

XS
SM
MD
LG