Accessibility links

فياض ينوي استخدام حساب خارجي باسمه لجمع الأموال التي تم التبرع بها للفلسطينيين


قال دبلوماسيون إن وزير المالية الفلسطيني سلام فياض يعتزم استخدام حساب خارجي باسمه لجمع الأموال التي تبرعت بتقديمها الدول العربية لدفع رواتب موظفي الحكومة وغير ذلك من المستحقات في مسعى للتخفيف من الحظر الذي يفرضه الغرب على الفلسطينيين منذ أكثر من عام.

جدير بالذكر أن خطة فياض تتوقف على إعلام الولايات المتحدة البنوك والمتبرعين بشكل واضح أن بإمكانهم إرسال الأموال إلى حساب منظمة التحرير الفلسطينية بحيث لا يصل أي جزء من هذه الأموال إلى حركة حماس.

وقال مسؤولون أميركيون إنهم يدرسون طلب فياض الذي قالت الوكالة إن الموافقة على طلبه ستبعث بإشارة إلى المانحين العرب لنقل مئات ملايين الدولارات التي وعدوا بتقديمها إلى الفلسطينيين.

إلا أن واشنطن قالت إن العقوبات المالية المفروضة ضد السلطة الفلسطينية ستظل سارية المفعول بما في ذلك الحظر المفروض على نقل الأموال عبر البنوك.

وقال دبلوماسيون غربيون ومحللون إن تدفق الأموال على منظمة التحرير الفلسطينية يمكن اعتباره تحولا في الاستراتيجية الأميركية لرفع شأن أعضاء في حكومة الوحدة الفلسطينية من غير المنتسبين لحركة حماس مثل فياض، وفي الاستجابة في الوقت ذاته للمطالب العربية التخفيف من الضائقة الاقتصادية التي يعاني منها الفلسطينيون في مقابل البدء بمحادثات سلام موسعة مع إسرائيل.

إلا أن المسؤولين الإسرائيليين قللوا من أهمية أثر حدوث تغيير في عمليات التمويل الفلسطينية، لكنهم حذروا في الوقت ذاته من أن ذلك ربما يدعم موقف حماس التي شكلت منذ أكثر من شهر حكومة وحدة وطنية مع حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس في مسعى لوقف الاقتتال الداخلي والتخفيف من أثر العقوبات.

وطبقا لخطة فياض فإن حساب منظمة التحرير الفلسطينية سيصبح عبارة عن خزانة حكومية خارجية بحيث يجري صرف الأموال التي تودع في هذه الخزينة لدفع أجزاء على الأقل من رواتب موظفي الحكومة والمتعاقدين معها على أن يتم تنسيق هذه المصروفات مع فياض، كما أن هذا الحساب سيكون مكملا للحساب التابع لمكتب الرئيس عباس.
XS
SM
MD
LG