Accessibility links

logo-print

بوش: من المبكر جدا الحكم على خطة أمن بغداد لكن اتجاه القتال في العراق بدأ يتغير


قال الرئيس بوش الجمعة إنه من المبكر جدا الحكم على خطة أمن بغداد، إلا انه أصر على أن اتجاه القتال في العراق بدأ يتغير.

وأضاف بوش أمام عدد من طلبة مدرسة ثانوية في ولاية ميشيغن إن الجنرال ديفيد بيتريوس بدأ في تنفيذ استراتيجيته الجديدة منذ نحو شهرين، وإنه سيقيم نتائجها في أواخر العام الحالي، إلا أن الرئيس بوش شدد على أن بوادر النجاح بدأت تظهر رغم العنف المتصاعد مؤخرا في بغداد.

وقال بوش: "بدأت الإشارات الأولية تظهر جليا، وهي تشير إلى أن العملية الأمنية تسير حسب ما هو متوقع منها. طبعا ما زال العراق يشهد هجمات مرعبة مثل تفجيرات الأربعاء الماضي في بغداد، إلا أن اتجاه القتال بدأ يتغير".

وأشاد الرئيس بوش بجهود الحكومة العراقية التي قال إنها تنفذ ما تعهدت به حسب استراتيجيته الجديدة وذلك بزيادة عدد القوات الأمنية في بغداد وضواحيها، موضحا أنه في مقابل نشر الجيش الأميركي جنديا أميركيا في بغداد تنشر الحكومة العراقية ثلاثة جنود عراقيين.

وفي هذا السياق قال بوش: "النقطة التي أريد أن أوضحها أن القوات الأميركية لا تعمل وحدها لتأمين العاصمة العراقية". مشددا على أن الشعب العراقي عندما يرى تواجدا أمنيا كبيرا في شوارع بغداد تزداد ثقته بتلك القوات ويتوقف عن طلب المساعدة من الميليشيات.

ولفت بوش إلى أن الشعب العراقي بدأ بجميع فئاته يساعد القوات العراقية والأميركية من خلال تزويده بالمعلومات اللازمة للتعرف على الإرهابيين والأماكن التي يختبئون فيها، مشيرا إلى أن ذلك ناجم عن رغبة الشعب العراقي في العيش بأمن وسلام.

وقال: "تريد الأمهات العراقيات أن يتربى أطفالهن في أمان، وإذا أعطين الفرصة والثقة فإن المدنيين سيسلمون الإرهابيين والمتطرفين والقتلة مساعدة منهم في تحقيق ذلك السلام".

وشدد الرئيس بوش على ضرورة أن يدرك العراقيون كافة سنة وشيعة أن أكبر تهديد لهم ولأمن بلادهم هو تنظيم القاعدة الذي لا يرحم. وتعهد بمواصلة الجهود في العراق وعدم الاستسلام لما ترغب فيه شبكة القاعدة وهو الأمر الذي يتعين على العراقيين أن يحذو حذوه إن هم أرادوا العيش بسلام.
XS
SM
MD
LG