Accessibility links

إنشاء متحف أطفال هو الأول من نوعه في الشرق الأوسط


شاركت الملكة رانيا العبد الله الأربعاء بوضع اللمسات الأخيرة لمتحف أطفال هو الأول من نوعه في الأردن والشرق الأوسط ويعنى "بتشجيع الاكتشاف والتفكير الإبداعي للأطفال" حسبما أفاد بيان صادر عن مكتب الملكة.

وسيتم افتتاح المعرض في مايو/أيار المقبل.

ويضم المتحف ثلاثة أقسام رئيسة هي الإنسان والطبيعة والتكنولوجيا.

يعنى القسم الأول بالإنسان وأعضائه وكيفية حدوث العملية الوراثية من خلال استعمال تقنيات عالية.

كما يعنى القسم الثاني بالجيولوجيا حيث بإمكان الأطفال التعرف على أنواع مختلفة من الصخور وأسمائها والحفريات الأثرية والنقوش والفن الإسلامي بمختلف مراحله.

أما القسم الثالث والأخير فيعنى بالطاقة حيث يضم مختبرات يمكن للأطفال من خلالها إجراء تجارب لها علاقة بالطاقة الشمسية وقيادة الطائرة وإطلاق المنطاد والتحليق الوهمي فوق الجبال والأنهر.

كما أن بإمكان الأطفال اكتشاف كيفية سير الحياة والخدمات المجتمعية مثل البنك ومركز الشرطة والتسوق ما يعمل على رفع مستوى الإدراك لديهم بالعالم الخارجي من حولهم.
ويحتوي المعرض على صراف آلي مجهز خصيصا للأطفال وأماكن للتسوق ومنطقة الشرطة والمحكمة وأماكن لصنع المنتجات.

وترأس مجلس أمناء المتحف الواقع في حدائق الملك حسين الملكة رانيا كما يضم المجلس داعمين رئيسيين من شركات ومؤسسات مهتمين برفع مستوى أداء الطفل في المنطقة وخاصة في مجال العناية بالأطفال صحيا وتثقيفيا وتعليميا.

وبحسب البيان، فإن الهدف من هذا المتحف هو "توفير مكان يساعد على تشجيع الاستكشاف والتعلم من خلال اللعب والمشاركة في البرامج التعليمية متعددة الوسائط والمبتكرة لحث الأطفال على الاكتشاف والإبداع".

وأوضح أن 150 طالبا وطالبة يمثلون جميع محافظات المملكة الـ12 شاركوا مع أساتذتهم الملكة رانيا وعلى مدى ثلاث ساعات بوضع اللمسات الأخيرة لافتتاح المتحف الذي يضم كذلك مسرحا يمكن للأطفال من تقديم العروض المسرحية بمساعدة معلمة دراما.
XS
SM
MD
LG