Accessibility links

logo-print

مفاوضات متعددة الأطراف بشأن إغلاق معسكر لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق


معسكر مخمور الذي تعتبره تركيا ملاذاً آمناً لعناصر حزب العمال الكردستاني في شمال العراق وتطالب حكومة بغداد وواشنطن بإغلاقه مع قواعد أخرى للحزب هناك، كان محور مباحثات ثلاثية في جنيف بين ممثلين عن كل من تركيا والعراق ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين لتحديد مصير الأشخاص الذين يعيشون في المعسكر.

وأفادت وكالة أنباء الأناضول بأن الهدف هو التوصل إلى إتفاق بديل عن إتفاق 2004 بشأن عودة اللاجئين الأكراد الأتراك إلى تركيا.

وأضافت الوكالة أن الأطراف المجتمعين سعوا لإجراء بعض التغييرات على اتفاق 2004 الذي لم يطبق أساساً، والذي لم يعد يلبي في الوقت نفسه إحتياجات ومتطلبات اللاجئين اليوم.

وأوضحت الوكالة أنه ليس من السهل حل قضية المخمور قريباً، مما يعني أن الإجتماعات الثلاثية الخاصة بالمعسكر ستعقد بشكل منتظم للتوصل إلى حل مرض لجميع الأطراف.

وفي كانون الثاني/يناير الماضي، أدى البحث عن الأسلحة داخل المعسكر إلى إعطائه طابعاً مدنياً. وأجرت المفوضية تعداداً للسكان لتسلم اللاجئين بطاقات خاصة وتعزلهم عن حزب العمال الكردستاني، وهذا ما تسعى إليه الأمم المتحدة لإقناع الجانبين، بأن كل من في المعسكر هم مدنيون وليسوا من مسلحي الكردستاني.

ويضم معسكر المخمور الذي يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن شمال الموصل، 12 ألفاً من الأكراد الأتراك الذين نزحوا إلى العراق في أوائل التسعينات، وفق بيانات الأمم المتحدة.

ومنذ عام 2003 تسعى الأطراف الثلاثة للتوصل إلى إتفاق ثلاثي يشمل الحكومتين التركية والعراقية ومفوضية الأمم المتحدة للاجئين لإعادة لاجئي المخمور إلى وطنهم.

التفاصيل من مرسلة "راديو سوا" في أنقرة خزامى عصمت:
XS
SM
MD
LG